اعلن متمردو حركة يونيتا الانغولية في بيان نشرته وكالة الانباء البرتغالية "لوسا" اليوم الثلاثاء انهم قتلوا 298 عنصرا من الجيش والشرطة والميليشيات الحكومية الانغولية خلال هجمات شنتها الحركة في عشر من اصل 18 مقاطعة في البلاد من الثامن الى 19 تشرين الثاني/نوفمبر.
واعلن "الاتحاد الوطني من اجل استقلال انغولا التام" (يونيتا) انه فقد في الفترة نفسها تسعة من عناصره واصيب 16 اخرون بجروح واعتبر عنصر واحد في عداد المفقودين.
واعلنت يونيتا ايضا انها سيطرت في 11 تشرين الثاني/نوفمبر على مدينة غامبا في مقاطعة موكسيكو (وسط-شرق) وانها هاجمت في 17 تشرين الثاني/نوفمبر في نفس المقاطعة حاميات حكومية في كاتولا وكاندينغو.
ومن جهة اخرى، اكدت الحركة التي يرئسها جوناس سافيمبي انها قتلت ما لا يقل عن تسعة جنود نظاميين في كمين نصبته في العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر في مقاطعة كواندو-كوبنغو (جنوب شرق) لقافلة من القوات المسلحة الانغولية "كانت عائدة من هجوم على مستشفى شابوما المدني في زامبيا".
واعلنت حكومة زامبيا من جهتها ان جنودا انغوليين دخلوا في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر الى زامبيا بهدف ملاحقة متمردين تابعين لحركة يونيتا واكدت ان الجيش الانغولي قتل خلال هذا التوغل قرويين وخطف اخرين. ونفت لاوندا توغل قواتها في اراضي زامبيا ناسبة الحوادث التي وقعت الى عناصر من حركة يونيتا.
واضاف بيان الوكالة البرتغالية ان حركة يونيتا قامت باعمال اخرى في ثلاث مقاطعات في الشمال (بينغو وكوانزا نورتي وزائير) وفي ثلاث مقاطعات في الوسط (كوانزا سول وهويلا وهوامبو) وفي مقاطعة في الشمال الشرقي (لاوندا نورت) واخرى في الوسط الغربي (بنغويلا).—(البوابة)—(أ.ف.ب)