ذكرت الصحف الجزائرية اليوم ان خمسة اشخاص بينهم عسكري و احد المسلحين الاسلاميين قتلوا اخيرا واصيب عدد مماثل في اعمال عنف متفرقة جنوب وغرب العاصمة الجزائر .
وقالت صحيفة "الخبر" ان مدنيين اثنين في سن الشباب قتلا واصيب ثلاثة اخرون الليلة قبل الماضية في حاجز تفتيش مزيف في بلدية دراع السمار بالمخرج الغربي لولاية المدية الواقعة على بعد 80 كلم الى الجنوب من العاصمة الجزائر.
وافادت الصحيفة ان قوات الحرس البلدي ( شرطة القرى ) قتلت عضوا في الجماعات المسلحة مساء الأحد في كمين نصبته لها ببلدية عين التركي بولاية عين الدفلى الواقعة على بعد 150كلم جنوب غرب العاصمة الجزائر.
وقالت صحيفة (الرأي) ان مسلحين لاحقوا عضوين من مجموعات المقاومة ( مدنيون مسلحون يدعمون القوات الحكومية في الارياف ) اول من امس وقتلوا احدهما ذبحا واصابوا الثاني بجروح بليغة قرب بلدية عين فكان بولاية مسعكر على بعد 400كلم الى الغرب من العاصمة الجزائر .
وفي حادث عنف اخر بهذه الولاية قتل جندي واصيب اخر مؤخرا اثر انفجار لغم في حملة تمشيط لقوات الجيش بغابات اسطمبول التي تؤوي معاقل للجماعات المتطرفة.
وخلفت اعمال العنف اكثر من 75 قتيلا واكثر من 400 جريح منذ بداية العام الجاري من مدنيين وعناصر الامن والجيش والجماعات المتطرفة.