مقتل 6 أشخاص في اشتباكات بين الثوار والشرطة الكولومبية

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت السلطات والصحف قتل 4 مدنيين وشرطيين في هجمات شنها المتمردون الماركسيون والغيفاريون في مناطق مختلفة من كولومبيا احتجاجا على زيارة الرئيس الأميركي بيل كلينتون اليوم الأربعاء، حسبما أفادت مصادر السلطات الكولومبية. 

وأفادت هذه المصادر ان 3 أشخاص قتلوا في هجوم للقوات المسلحة الثورية الكولومبية (ماركسية) في نارينو (460 كيلومترا شمال غرب بوغوتا). 

من جهة أخرى، قتل طفل في العاشرة في اشتباك بين القوات الحكومية والمتمردين في جيش التحرير الوطني (غيفاريون) في بلدة اوفيتا (90 كيلومترا شمال شرق بوغوتا). 

وقال قائد الفرقة الخامسة في الجيش الجنرال اوكليديس سانشيز ان مدنيا جرح بالرصاص في هجوم للقوات الماركسية على قافلة عسكرية في سان برناردو (80 كيلومترا جنوب بوغوتا) فضلا عن 6 مدنيين في مكمن نصبته القوات المسلحة الثورية في فوروتول في مقاطعة اراوكا عند الحدود مع فنزويلا (شمال شرق بوغوتا). 

وذكرت مصادر رسمية وصحافية ان عنصرين من الشرطة قتلا أحدهما على يد القوات المسلحة الثورية في هاتو كوروسال في مقاطعة اراوكا على بعد 450 كيلومترا شمال شرق العاصمة والثاني في هجوم شنته مجموعة ماركسية في سانتاندير في كيليتشاو (500 كيلومتر جنوب غرب). 

وتقع هجمات المتمردين في مناطق قريبة من مدينة كارتاخينا التي سيزورها الرئيس الأميركي بيل كلينتون دعما لبرنامج مكافحة المخدرات الذي تعتمده بوغوتا.—(ا.ف.ب)