افادت صحف جزائرية خاصة ان سبعة اشخاص وهم اربعة مسلحين يشتبه انهم من الاسلاميين المتطرفين وعنصرين من قوات الامن ومدني واحد قتلوا في اعمال عنف جديدة بمناطق متفرقة من الجزائر خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضية.
وقتل ثلاثة مسلحين اسلاميين الخميس الماضي في عملية لقوات الجيش في بلدة عين زدين قرب بلدية سدي امبارك بولاية سعيدة الواقعة على بعد حوالي 400 كيلومتر غرب العاصمة الجزائر.
وذكرت صحيفة (الخبر) ان قوات الجيش استولت على ثلاث قطع اسلحة خلال هذه العملية التي اطلقتها عقب اكتشافها بمرتفعات قريبة من ملاجئ تأوي أغطية وألبسة ومؤونة وأدوية.
وفي ولاية بومرداس التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن العاصمة الجزائر شرقا قتلت قوات الجيش في ليلة الخميس الماضى مسلحا إسلاميا يعتقد انه من تنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال وذلك في عملية بقرية اولاد علي بمنقطة رأس جنات .
وافادت الصحف الجزائرية ان القتيل وعمره 49 عاما يلقب بابي عبيدة وهو قائد الميادين المحلي في المنطقة لتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
من جانب اخر قالت صحيفة (لوماتان) ان عنصرين من الحرس البلدي (شرطة القرى) قتلا في وقت مبكر من صباح امس الجمعة احدهما ذبحا والثاني رميا بالرصاص في هجوم عليهما من قبل خمسة مسلحين خلال تنقلهما لتامين طريق في منطقة وادى جمعة بولاية عين الدفلى الواقعة على بعد 150 كيلومتر الى الغرب من العاصمة الجزائر.
ولقي مدني يبلغ من العمر 54 عاما مصرعه بجز عنقه ليلة الاربعاء الماضي امام بيته القروي في بلدة بوطيب قرب مدينة عزابة بولاية سكيكدة على بعد 500 كيلومتر عن العاصمة الجزائر شرقا.
وبهذه الحوادث ترتفع حصيلة اعمال العنف في الجزائر خلال نيسان/ابريل الجاري الى نحو 57 قتيلا من المدنيين وعناصر الجيش والامن والجماعات الإسلامية المسلحة—(البوابة)