مقتل 9 عسكريين جزائريين على ايدي الاسلامين المتطرفين

تاريخ النشر: 07 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت الصحف الجزائرية الصادرة اليوم ان تسعة ‏عسكريين وستة اسلاميين مسلحين قتلوا في مواجهات متفرقة بين قوات الجيش والتنظيمات المتطرفة منذ يوم الاحد وحتى امس الثلاثاء في شرق العاصمة الجزائرية وغربها.‏  

وقالت صحيفة "لوجان انديباندان" ان سبعة عسكريين بينهم ضابط برتبة نقيب قتلوا ‏امس في كمين نصبه إسلاميون مسلحون لناقلة جنود قرب بلدة قدارة في ولاية بومرداس الواقعة على بعد 60 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائرية. 

وأوضحت الصحيفة ان المسلحين زرعوا قنبلة على الطريق انفجرت عند مرور ناقلة الجند كانت تقل ابنة نقيب في طريقها للعلاج في مصحة قريبة غير انها لم تصب بأي أذى .‏ 

وذكرت صحيفة "ليبرتيه" ان منفذي العملية وعددهم غير معروف اطلقوا النار على الجرحى من العسكريين بأسلحة رشاشة مما ادى الى مصرع هؤلاء .‏ 

ونسبت العملية الى كتيبة من الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب وهو تنظيم أدرجته الولايات المتحدة في قائمة المنظمات الارهابية وتشتبه في صلاتها بجماعة القاعدة لأسامة بن لادن.‏ 

وفي ولاية معسكر الواقعة الى الغرب من العاصمة الجزائر وعلى بعد حوالي 360 كلم قتل خمسة مسلحين في عملية تمشيط واسعة النطاق أطلقتها قوات الجيش الأحد الماضي بغابات اسطمبول قتل خلالها جنديين حكوميين.‏ 

وقالت صحف محلية ان عضوا اخر في الجماعات المتطرفة لقي حتفه في تبادل لاطلاق النار امس بمحاذاة محطة لنقل الركاب في ولاية غليزان على بعد 300 كلم إلى الغرب ‏من العاصمة الجزائر.‏ 

وتفيد تقارير أمنية ان منطقة الغرب الجزائري تنشط بها ثلاثة تنظيمات رئيسية هي الجماعة الاسلامية المسلحة الأكثر تطرفا بين الجماعات الجزائرية والجماعة السلفية المقاتلة وكتائب حماة الدعوة السلفية.‏ 

ويرتفع بذلك عدد قتلى اعمال العنف في الجزائر منذ بداية العام الجاري الى اكثر ‏ من 450 شخصا من مدنيين وعناصر الامن والجيش والجماعات المتطرفة—(البوابة)