غادر غالبية المقاتلين وسكان قرية اراشينوفو ذات الغالبية الالبانية فجر اليوم فى حافلات خاصة خارج المنطقة كنتيجة لوساطة اوروبية في وقت يواصل قرابة خمسة الاف من المتظاهرين من احزاب مقدونية متشدده الاحتجاج امام البرلمان وسط العاصمة سكوبيا مطالبين باستئناف القتال ضد الالبان. ويتهم المتظاهرون الحكومة بالتقاعس في المواجهة العسكرية مع المتمردين من البان مقدونيا. وقال شهود عيان لوكالة الانباء الكويتية "كونا" ان اذاعات ومحطات تلفزيون محلية نقلت بعض وقائع الاحتجاجات الغاضبة على الهواء مباشرة في وقت ظهر فيها قرابة مائة متظاهر باللباس العسكري الكامل ومطالبين بالتحاقهم بميادين القتال للحرب ضد ما سموه "بالارهابيين" الالبان. واكد الشهود ان بعض المتظاهرين الغاضبين رشقوا مبنى البرلمان المقدوني بالحجارة وحطموا بعض نوافذه عندما حاول بعضهم اقتحام المبنى. واوضح الشهود ان وزير الداخلية المقدوني جاء فجر اليوم الى موقع المظاهرة وحاول تهدئة المتظاهرين حيث ذكر امامهم ان الحكومة ستلاحق "الارهابيين" الالبان في كل مكان وان قرار الموافقة على خروجهم بسلام من قرية اراشينوفو جاء بهدف عزلهم في منطقة محددة وتدمير تلك المنطقة في وقت لاحق.