جدد ممثل الامم المتحدة والحاكم الاداري في كوسوفو هانس هيكيروب دعم المجتمع الدول لجهود الحكومة المقدونية للتصدي لـ "المتطرفين" الالبان، معتبراً ايضاً انه من المهم ايضاً معالجة المشكلة على الصعيد السياسي، حتى لا يكون للمتطرفين اية فرصة في الفوز
واعلنت الامم المتحدة عزمها اعادة فتح الحدود بين مقدونيا وكوسوفو مضيفة انها في صدد اجراء تنظيم لمراقبة الحدود بشكل افضل في وقت استبعدت فيه حكومة سكوبي احتمال تحول مقدونيا الى دولة مؤلفة من كيانين.
وكان حلف شمالي الاطلسي والاتحاد الاوروبي قد طلبوا توضيحات من سكوبي حول اطلاق قذائف الهاون التي استهدفت بلدة كريفينيك في كوسوفو امس الاول ما اوقع ثلاثة قتلى من المدنيين، بينهم صحافي بريطاني و10 جرحى. ونفت وزارة الدفاع المقودنية امس ان يكون جيشها مسؤولا عن اطلاق النار على كريفينيك لكنها اعلنت عن ارسال لجنة تحقيق الى القطاع.
واعتبر هيكيروب انه من المهم جداً اجراء تحقيق في مصدر القصف. وتقع بلدة كريفينيك في مقابل قطاع غراتشاني في مقدونيا، حيث يحاول الجيش المقدوني طرد متمردي جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا. وقال شهود عيان انه تم صباح امس تسجيل اطلاق نار عشوائي في غراتشاني فيما تظاهر نحو الفي الباني في كريفينيك احتجاجاً على قصف امس الاول.
واعلن ممثل الامم المتحدة قرار السلطات المقدونية التي اغلقت المراكز الحدودية بسبب الصراع الذي تخوضه مع المتمردين وقد طلب الى مقدونيا تفهم النتائج السلبية لاغلاق الحدود على كوسوفو. اضاف انا اتفهم الهاجس الامني لدى مقدونيا ولكن اغلاق الحدود لم يكن فعالا في هذا المجال. وقال انه لهذا السبب اعتزم اجراء تنظيم لعبور الحدود خارج المراكز الرسمية—(البوابة)—(مصادر متعددة).