ملاحقة احد المقربين من خاتمي بسبب خطابه امام طلاب

تاريخ النشر: 18 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يلاحق القضاء الايراني حجة الاسلام محسن رحمي، احد المقربين من الرئيس الايراني الاصلاحي محمد خاتمي، بسبب خطاب القاه مؤخرا اثناء الاحتفال باحياء الذكرى السنوية لهجوم رجال الشرطة على المدينة الجامعية في تموز/يوليو 1999 وندد فيه بالهجوم. 

وذكرت صحيفة "ايران" الحكومية ان رحمي، وهو ايضا محامي الطلاب اثناء محاكمة رجال شرطة متورطين في الاحداث، استدعي امس الثلاثاء للمثول امام المحكمة الخاصة لرجال الدين (المحكمة الاستثنائية المكلفة محاكمة رجال الدين في ايران)، من دون ايضاحات اخرى. 

وكان حجة الاسلام رحمي ندد بشدة في التاسع من تموز/يوليو الماضي بمنفذي الهجوم الليلي في تموز/يوليو 1999 على المدينة الجامعية من قبل رجال شرطة باللباس المدني، واصفا الهجوم بانه "نقطة سوداء". وكان الطلاب يحتجون في تلك الاثناء على قرار القضاء المحافظ بتعليق صدور صحيفة "سلام" الاصلاحية. 

واضافت صحيفة "ايران" ان رجل الدين الذي يدرس ايضا في الجامعة وقدمته صحف عدة على اساس انه مرشح محتمل لتولي منصب وزير العدل في حكومة خاتمي المقبلة، سيمثل صباح اليوم الاربعاء امام المحكمة نفسها. 

من جهة اخرى فقد وقع 159 من اصل ال290 نائبا في مجلس الشورى (البرلمان) عريضة اليوم الاربعاء رفعت الى وزارة العدل للتنديد بتبرئة ثلاثين رجل شرطة كانوا شاركوا في الهجوم. 

وقد شارك اربعة الاف طالب في التاسع من تموز/يوليو الماضي في تجمع سلمي داخل مقار المدينة الجامعية في حي امير-اباد في غرب طهران حيث شجب عدد من الخطباء اعضاء في التيار الاصلاحي بالاضافة الى رحمي، "العنف" الذي استخدم ضد الطلاب. 

وانتشرت فيما بعد اعمال الشغب هذه، الاخطر منذ الثورة الاسلامية في 1979، في عدد من مدن البلاد مما اسفر عن مقتل شخص واحد وجرح 34 اخرين وفق حصيلة رسمية.