يصل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري إلى العاصمة الامريكية للاجتماع بالرئيس جورج بوش في ظل توتر ملموس للاوضاع السياسية والامنية التي تخيم على الساحة اللبنانية.
وحدد يوم 24 من الشهر الجاري موعدا للقاء بين بوش والحريري، وتشير المعطيات الاولية إلى ان رئيس الوزراء اللبناني يقبع في زاوية الموقف الضعيف وسط دعاوي واشنطن باعادة نشر الجيش اللبناني في المناطق المحررة من الجنوب اللبناني.
فقد كشفت الغارة الإسرائيلية على موقع الرادار السوري في منطقة ظهر البيدر في لبنان على ان الساحة معرضة للاشتعال السريع في أي لحظة ولا سيما في ظل اعتراف شبة رسمي من الحريري بان عملية حزب الله كانت غير صائبة في توقيتها.
ويفيد اكثر من طرف سياسي في بيروت إلى ان الحكومة اللبنانية تتخوف من أن تكون عملية "حزب الله" في مزارع شبعا قد فوتت على الرئيس الحريري نتائج هامة مرتقبة من لقائه بالرئيس بوش.
ويقول المراقبون انه سيكون أمام الرئيس الحريري مهمة شاقة في لقائه بالرئيس بوش لان الأمريكيين أوصلوا رسائلهم بضرورة التفاهم حول إرسال الجيش اللبناني إلى الجنوب وعلى لبنان إبداء التزام واضح في هذه القضية—(البوابة)