ملكة جمال افغانستان السابقة: بن لادن رجل وسيم لكنه اساء الى كرم الضيافة عند الافغان

تاريخ النشر: 29 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت اول واخر ملكة جمال افغانية كان تم انتخابها قبل نحو ثلاثين عاما، زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن بانه "استغل كرم الضيافة عند الأفغان ثم ترك البلاد خرابا"، ومع ذلك اقرت بانه "رجل وسيم". 

وقالت زهرة داوود في حديث اجرته مع صحيفة الشرق الاوسط من منزلها في ماليبو بولاية كاليفورنيا عشية انتخابات ملكة جمال الكون اليوم في بورتوريكو، انها ما تزال تحن للعودة الى كابل، "فقد كانت مدينة جميلة وشعبها بريء ومضياف.. بن لادن نفسه استغل هذه البراءة وكرم الضيافة عند الأفغان ليفعل ما يشاء هناك، ثم ترك البديل خرابا حل في البلاد". 

وفي مثل هذه الأيام منذ 30 سنة تماما، انتخب الأفغان في كابل أول ملكة جمال للبلاد التي ابتليت من بعدها بحروب لم تسمح بانتخاب ملكة سواها، لذلك ما زالت زهرة داوود، المقيمة مع زوجها البشتوني وأولادهما الثلاثة في مدينة ماليبو، بولاية كالفورنيا الأميركية، تضع تاج الجمال الأفغاني على رأسها الى الآن وقد أصبحت بعمر 47 سنة. 

وخلال حديثها عن اسامة بن لادن اقرت زهرة بانه "رجل وسيم.. وسيم نعم، فطلعته عربية بهية، والنساء هنا يتحدثن عنه بهذه الصفة أحيانا"، لكنها قالت "انه لا يناسب ذوقي، ولو كنت عزباء وطلب يدي لما قبلته زوجا لي، فهو لا ينفع كزوج" وفق تعبير المرأة. 

مع ذلك، تقول زهرة يوسف مسعود إنها لن تقوم بقتل بن لادن فيما لو عادت الى أفغانستان ورأته في مكان ما صدفة هناك، وفق ما نقلوا عن لسانها بالخطأ العام الماضي في بعض الصحف الأميركية "لكني لن أتركه بالتأكيد، وسأحاول المستحيل كي لا يفر من يدي ويهرب.. سأجلبه للعدالة، وسأكون بذلك سعيدة، لأنه أساء للدين الحنيف ولأفغاسنتان وللقيم الانسانية"—(البوابة).