ممثل منظمة التحرير في أميركا: واشنطن لن تغير مواقفها ما لم تمس مصالحها في المنطقة

تاريخ النشر: 01 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان – إياد خليفة  

اعتبر حسن عبدالرحمن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن أن خطاب الرئيس الأميركي جورج بوش لم يحمل أي نوع من الجدية، وكان يدل على انحياز أميركي واضح ومفضوح وتأييد للحملة الصهيونية العدوانية الإجرامية على الشعب الفلسطيني وقيادته المحاصرة في رام الله.  

وقال السفير عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع "البوابة" أن السياسة الأميركية لا تعتمد على المنطق ولا على الأخلاق ولا حتى على المعلومات التي تحجبها عن الشارع الأميركي. وأشار إلى أن هناك جناحا يمينيا متطرفا داخل الإدارة الأميركية يسير بوش حسب المصلحة الصهيونية. بالإضافة إلى ذلك فإن بوش على أبواب انتخابات قادمة كما أن شقيقه سيدخل انتخابات محلية في ولاية فلوريدا وبحاجة لدعم اللوبي الصهيوني، وكل هذه العناصر باتت تحدد سياسة الولايات المتحدة وموقفها ليس شيء آخر. 

ورداً على سؤال حول مدى تأثر واشنطن بالموقف الأوروبي. قال السفير عبدالرحمن إن أميركا لديها من العنجهية والتعجرف الكافي الذي يرفض التأثير بأي موقف آخر وقال "ما لم تمس مصالحها بشكل أو بآخر فإن موقفها لا يتأثر ولا يتغير".  

وقال إن الاتصالات بينه وبين الرئيس ياسر عرفات مقطوعة في الوقت الحاضر، واعتبر أن المساس بالرئيس أبو عمار موضوع في غاية الخطورة، وليس فقط على الجانب الفلسطيني إنما على المنطقة وقد يكون العالم، سيما وأن المنطقة مركزية ومهمة وأي مساس بشخص الرئيس عرفات سيؤدي إلى حالة كبيرة من عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.  

وقال إنه يتصل يومياً بالخارجية الأميركية والسفراء العرب في الولايات المتحدة وكذلك هنالك حالة نشطة في الإعلام، إلا أن الإدارة الأميركية لا تزال متحجرة في موقفها المتعجرف وهي تعتقد أن الضمانات التي أخذتها من شارون بالحفاظ على سلامة الرئيس عرفات الشخصية كافية لضمان أمن الشرق الأوسط والحفاظ على مصالحها في المنطقة-- (البوابة)