منح جائزة السلام الألمانية لكاتبة جزائرية

تاريخ النشر: 20 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نالت الكاتبة الجزائرية آسيا جبار جائزة السلام للعام 2000 التي منحها إياها اتحاد دور النشر والمكتبات الألمانية، لأنها "رفعت صوت المغرب العربي في المحافل الأدبية الأوروبية المعاصرة ، وساهمت بقسط كبير في توعية جديدة لنساء العالم العربي".  

وستسلم هذه الجائزة خلال معرض فرانكفورت للكتاب في الثاني والعشرين من تشرين الاول المقبل.  

وأفاد البيان الذي أصدره الاتحاد أن "دور النشر والمكتبات تكرم آسيا جبار التي رفعت صوت المغرب العربي في المحافل الأدبية الأوروبية المعاصرة" والتي "ساهمت بقسط كبير في توعية جديدة لنساء العالم العربي".  

ولدت آسيا جبار التي تدعى في الحقيقة فاطمة الزهراء ايمالاين عام 1936 في مدينة شرشال الساحلية "الرومانية" الواقعة غربي الجزائر العاصمة.  

وقد انتخبت الأكاديمية الملكية للغة والأدب الفرنسي في بلجيكا في منزل الروائي الراحل جوليان غرين، آسيا جبار عضوا فيها في تشرين الاول 1999.  

وتعمل آسيا جبار حاليا أستاذة محاضرة للأدب الفرنسي في جامعة باتون - روج (لويزيانا الولايات المتحدة) بعد أن كانت أستاذة في جامعتي الرباط والجزائر.  

وتأثرت الروائية بالمسيرة الجزائرية من أجل التحرير خلال الخمسينات وبدأ مشوارها الأدبي سنة 1957 برواية "العطش" ثم "نافذي الصبر" 1958 و"أطفال العالم الجديد" 1962 التي تطرقت فيها الى قضية النساء الجزائريات ومطالبهن.  

وبعد عشرين سنة كرستها للمسرح والسينما عادت آسيا جبار من جديد الى الأدب في الثمانينات ونشرت "نساء الجزائر العاصمة في بيوتهن".  

ومن بين الكتب التي نشرت لها مؤخرا "وهران، لغة ميتة" و"ليالي ستراسبورغ".  

وحصل فيلمها "نوبة نساء جبل الشنوة" على جائزة النقد الدولي في بيانال البندقية عام 1979- -(البوابة)- -(مصادر متعددة)