دانت منظمة العفو الدولية اليوم الأربعاء المعاملة التي تلقاها النساء المتحدرات من
جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق في إسرائيل داعية تل ابيب إلى توفير الحماية لهن.
وأفاد بيان للمنظمة في لوزان، سويسرا، أن "العديد من النساء المتحدرات من جمهوريات الإتحاد السوفياتي السابق تحولن إلى سلع جنسية إذ يعمد قوادون ومهربون إلى بيعهن وشرائهن بالآف الدولارات أو ابقائهن قيد العبودية مقابل الديون المترتبة عليهن".
وأضاف البيان أنه "تتم مصادرة الجوازات وبطاقات السفر العائدة للنساء اللواتي يحتجزن في شقق. ويتعرض الكثير منهن لأعمال عنف جسدي فضلاً عن الإغتصاب. ومع ذلك، لا تحيل السلطات الإسرائيلية غالبية مرتكبي هذه الإساءات إلى القضاء".
وشجبت المنظمة حقيقة أن "مختلف المنظمات الحكومية الإسرائيلية التي تجري إتصالات مع النساء تعاملهن كمرتكبات جنح وليس كضحايا".
ودفاعاً عن نفسها، تنتقد الحكومة الإسرائيلية هؤلاء النسوة بسبب "رفضهن التعاون مع الشرطة والتقدم بشكاوى" حسب التوضيحات الرسمية التي قدمت إلى منظمة العفو الدولية.
وتطالب المنطمة إسرائيل بإحترام تعهداتها الدولية في مجال حماية حقوق الإنسان وتعزيز تعاونها مع جمهوريات الإتحاد السوفياتي السابق بهدف محاربة هذا الوباء.
وفي عام 1988، أعربت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن أسفها لأن "النساء اللواتي يرسلن إلى إسرائيل للعمل في حقل البغاء لا يتمتعن بالحماية بوصفهن ضحايا للمعاملة التي يلقينها، وإنما يتعرضن للطرد نظراً لوجودهن غير القانوني فيها".
ويذكر أن المهاجرون اليهود الروس بلغ عددهم إلى مليون مهاجر في إسرائيل في مطلع الشهر الجاري حيث وصل الهاجر رقم مليون.__(أ.ف.ب)