انتقدت منظمة العفو الدولية المعاملة التي يتعرض لها في السجن اعضاء مجموعة إسلامية متطرفة اعتقلوا قبل سنتين وطالبت باجراء تحقيق حول هذا الموضوع.
وأعربت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان "عن القلق ازاء استمرار اساءة معاملة 23 ناشطا إسلاميا زعم انهم شاركوا في اشتباكات مع قوى الأمن اللبنانية في جرود الضنية" في شمال لبنان في كانون الثاني/يناير 2000.
واكدت انهم "تعرضوا للتعذيب اثناء احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي".
وطالبت المنظمة في بيانها "باجراء تحقيق مستقل وشامل وحيادي" وذكرت بأن "الادلاء باقوال تحت التعذيب لا يمكن اعتمادها" ضد المتهمين طبقا لاتفاقية مكافحة التعذيب التي وقعها لبنان. وذكرت المنظمة بانه عندما رفض بعض السجناء المثول امام المجلس العدلي في 17 كانون الثاني/ يناير أُصيب عدد منهم بجروح خلال اشتباك مع حراس السجن المركزي في رومية.
وقد رفض السجناء التوجه إلى المحكمة احتجاجا على التأخير في محاكمتهم ورفض اطلاق سراحهم بشروط. وأوضحت منظمة العفو نقلا عن شهادة اقارب المعتقلين ان هؤلاء تعرضوا بعد ذلك للضرب ثم عزلوا وحرموا من الغذاء طوال يومين.
ويحاكم 25 متهما في هذه القضية التي احيلت إلى المجلس العدلي. وأدت الاشتباكات في كانون الثاني/ يناير 2000 في جرود الضنية إلى سقوط 11 قتيلا في صفوف الجيش منهم ضابط و30 قتيلا على الاقل من بين المتطرفين الإسلاميين، وهم من السنة. وقتل أيضاً خمسة مدنيين لبنانيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
