منظمة المؤتمر الإسلامي تدعو إلى انسحاب قوات الاحتلال من العراق

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، عبد الواحد بلقزيز إلى انسحاب قوات الاحتلال من العراق، وذلك لدى افتتاح اجتماع تحضيري لقمة المنظمة التي تعقد في ماليزيا من 16 إلى 18 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري. 

وقال بلقزيز إن العالم الإسلامي يواجه منذ القمة الأخيرة للمنظمة في العام 2000 عاصفة، مشيرًا إلى غزو أفغانستان واحتلال العراق والحملة ضد الإسلام والثقافة الإسلامية. 

ودعا أمام ممثلي الدول الـ57 الأعضاء في المنظمة إلى التزام الدول الإسلامية لإنقاذ العراق ومساعدة شعبه الذي يرزح تحت احتلال أراضيه وانتهاك سيادته والتنكر لاستقلاله والخراب والنهب والحرائق. 

ودعا الدول الإسلامية إلى التعهد بإنقاذ العراق ومساعدة شعبه وإخراج القوات الأجنبية من العراق بما يسمح بقيام إدارة تتولاها الأمم المتحدة للشؤون العراقية تمهيدًا لعودة الاستقلال والمباشرة في إعمار ما لحق من دمار بالبلاد خلال السنوات العشرين الماضية في إطار جدول زمني واضح وقصير. 

وكانت تركيا الدولة الوحيدة التي دافعت عن نشر قوات لها مع الاحتلال الذي تقوده الولايات المتحدة. 

وتجادل تركيا أن انتظار صدور قرار من الأمم المتحدة حول العراق سيطول، إن لم يكن مستحيلا صدوره، مما يفوّت على الدول الإسلامية مساعدة العراق. 

والاجتماع الحالي لقادة الدول المسلمة يعدّ الأول لهم منذ هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 2001على الولايات المتحدة. حيث من المنتظر أن يحضر زعماء 35 دولة. 

وسيجتمع وزراء الخارجية الاثنين، فيما يجتمع زعماء الدول الأعضاء في المنظمة يومي 16 و17 الجاري 

ومن المقرر أيضا أن يحضر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، الاجتماع الذي سيشارك فيه أيضا عدد من زعماء الدول غير الأعضاء مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيسة الفلبينية غلوريا ارويو اللذين يضم بلداهما طائفة إسلامية كبيرة. ومن القضايا الأخرى التي ستبحثها القمة الوضع في أفغانستان وجامو وكشمير وأذربيجان والفلبين والصومال 

وقبل افتتاح أعمال المؤتمر برزت خلافات حول قرار تركيا إرسال قوات إلى العراق لدعم قوات التحالف. وقال رئيس الوفد العراقي، رياض الفضلي، للصحافيين: "لا نرغب بانتشار جنود سلام من دول مجاورة لأن ذلك سيسبب مشاكل في العراق".  

 

وأضاف: "نقيم علاقات تجارية ومبادلات مهمة مع تركيا لهذا السبب نريد الحفاظ على هذه العلاقات وعدم نشر قوات تركية حاليًا في العراق". 

ورد نظيره التركي، تحسين برج أوغلو، مؤكدًا أن مهمة الجنود الأتراك هي مساعدة الشعب العراقي وأنهم لن ينتشروا كقوات احتلال. وردًا على سؤال حول المعارضة المعلنة لبعض المسؤولين العراقيين لوجود عسكري تركي يطالب به الأمريكيون قال برج أوغلو: "هناك سلطة في العراق هي سلطة أمريكية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)