منظمة صهيونية متطرفة تهاجم فلسطينيان وعملاء وراء مظاهرات الفرح بضرب واشنطن ونيويورك

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن متحدث عسكري اسرائيلي عن اصابة اثنين من الفلسطينيين بجروح في ظروف لم تتضح في شمال الضفة الغربية، إلى ذلك اصيب مستوطن إسرائيلي جنوب الخليل بينما اكد الرئيس عرفات ان عملاء لاسرائيل قاموا بمظاهرة الفرح بعد الهجمات على أمريكا وقد اعتقلوا جميعا 

واضاف المتحدث ان الرجلين اصيبا برصاص اطلق على السيارة التي كانت تقلهما على طريق تربط مستوطنتي كفر تابواح وميغداليم بجنوب مدينة نابلس الفلسطينية. 

واوضح المتحدث ان السائق فقد السيطرة على سيارته التي انقلبت، مؤكدا ان الجيش الاسرائيلي ليس متورطا في الحادث. 

ولم تستبعد الاذاعة العسكرية الاسرائيلية فرضية اقدام خلية من المتطرفين اليهود تنشط في الضفة الغربية على شن هذا الهجوم. 

وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن مواطنين أصيبا برصاص قوات الاحتلال قرب قرية اوصرين قضاء نابلس احدهما مسن بحالة خطيرة. 

وقالت المصادر ان المواطنين هما المسن محمد حسنين حلايقة (75عاماً) من الشيوخ اصيب بعيار ناري برأسه وحالته خطيرة والشاب وائل عوض (20عاماً) من بيت امر قضاء الخليل اصيب بعيار ناري بكتفه وتم نقلهما بواسطة مروحية تابعة لقوات الاحتلال الى داخل "الخط الأخضر". 

واشارت المصادر الى ان المواطنين كانا يستقلان شاحنة عندما أطلقت قوات الاحتلال النار عليهما. 

وفي منتصف تموز/يوليو، كشف رئيس جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) آفي ديتشر وجود "خلية ارهابية" مسؤولة عن مجموعة من الهجمات المسلحة ضد فلسطينيين في جنوب الضفة الغربية. 

وبعد عشرة ايام، استشهد ثلاثة فلسطينيين احدهم طفل بالرصاص في قطاع الخليل، واعلنت مسؤوليتها عن الهجوم "لجنة امن الطرقات" المؤلفة من مجموعة من المستوطنين المتطرفين المرتبطين بحركة كاخ العنصرية التي تعتبر رسميا خارجة على القانون. 

من جهته اعلن رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات اعتقال "عميل اسرائيلي" لقيامه باثارة تظاهرات فرح من جانب فلسطينيين في غزة بثت صورها تلفزيونات العالم بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك. 

وقال عرفات الذي تحدث بالعربية في مقابلة للمحطة اليونانية +ميغا+ "لقد وضحنا هذه القضية وهي غير مهمة. الامر يقتصر على ثمانية او عشرة اشخاص مأجورين من عميل اسرائيلي قدم لهم الهدايا وحضر آلات التصوير" لتصويرهم. 

واضاف "لقد تم اعتقال هذا العميل الاسرائيلي". 

وردا على سؤال حول تغيب وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز رغم دعوته الى مؤتمر الحزب الاشتراكي الحاكم،، حمل عرفات مسؤولية ذلك لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون. 

وقال "ان شارون منعه من المجىء الى اثينا" معتبرا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي "لا يريد الحوار". 

واثير احتمال عقد لقاء قريب بين عرفات وبيريز في اثينا بعد زيارة وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو الى القدس. 

واكد عرفات "بالامس سعينا لاجتماع بين بيريز ووزيرين في السلطة الفلسطينية غير ان اوامر شارون كانت بالغائه". 

وقدم الرئيس الفلسطيني الى اثينا الخميس لحضور افتتاح المؤتمر السادس للحزب الاشتراكي الحاكم بدعوة من الحزب اليوناني الذي يقيم علاقات وثيقة معه منذ وقت طويل. 

في هذه الاثناء اعلن متحدث عسكري اسرائيلي اصابة اسرائيلي برصاص اطلقه فلسطينيون على السيارة التي كان يقودها في جنوب الضفة الغربية. 

واوضح الناطق ان الحادث وقع في قطاع مستوطنة سوسيا التي تبعد نحو 12 كلم جنوب مدينة الخليل الفلسطينية. 

إلى ذلك ذكر التلفزيون الاسرائيلي مساء الخميس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ووزير خارجيته شيمون بيريز بحثا مساء اليوم في الوضع في الاراضي الفلسطينية. 

واضاف التلفزيون ان اللقاء استمر ساعتين، ولم يقدم مزيدا من التفاصيل. 

واوضح التلفزيون ان المناقشات تناولت على الارجح تطبيق وقف اطلاق النار الاسرائيلي-الفلسطيني المعقود في 26 ايلول/سبتمبر خلال لقاء بين بيريز والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. 

وذكر التلفزيون ان بيريز سيمارس ضغوطا حتى يخفف الجيش حصاره للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة، مشيرا الى التراجع الكبير لاعمال العنف في الايام الاخيرة في الاراضي الفلسطينية. 

وفي المقابل، يؤكد شارون ان وقف اطلاق النار لم يحترم وان لا مجال لاجراء تخفيف للحصار المفروض على الاراضي الفلسطينية كما اتفق على ذلك عرفات وبيريز—(البوابة)—(مصادر متعددة)