انتقدت جريدة مغربية تسمية بعض المدن والأحياء المغربية التي تناقض تسميتها في بعض الأحيان حقيقة وطبيعة تلك المدن، فكيف لحي يسكنه البشر أن يسمى بحي الحمير، وما هو مدى الغرابة في تسمية حي آخر بحي الورد علما بأنه لا يوجد فيه ورد واحدة.
إلا أن الصحيفة ذهبت تبحث عن سبب يقود لهذه التسمية.. وقالت إن سبب تسمية حي الحمير بهذا الاسم قد يعود إلى طبيعة الحياة في ذلك الحي إذ أن "الحمير لو حتى تم الزج بها في هذه الأحياء العشوائية الرهيبة فإنها ستحتج"، رافضة العيش بها.
وقالت صحيفة "الصباح" الغربية إن من الأحياء الأخرى لبني مكادة.. هناك.. حومة الشوك، وحومة النصارى. وللزيادة في التنكيل بالذات هناك أسماء من قبيل حي السعادة وحي الوردة "رغم ان لا توجد وردة واحدة في منطقة بني مكادة كلها، باستثناء حديقة بناية جماعة محمد الزموري وبناية العمالة".
ومن الغرابة أن الجماعة الحضرية لبني مكادة التي تعتقد أن سكانها بأنهم من فصيلة خاصة، لذلك لم يتم إقامة أي حديقة في المنطقة أو حتى قاعة رياضية أو شجرة.
في الجهة القصية من بني مكادة حي يجمل "حومة صدام" (نسبة إلى صدام حسين).
فخلال الأيام الأولى لحرب الخليج الثانية وفي ظل أجواء الغضب والتضامن مع العراق قام المئات من الأشخاص وهم مدججون بالسيوف والهراوات واستولوا على قطع أرضية وأنشأوا عليها "براريكهم" وسموها حومة "صدام" تيمنا ببركة أم المعارك.
بعد ذلك بخمس سنوات قامت مجموعات أخرى بالاستيلاء على قطع أخرى من الأرض وأطلقت عليها حي بنصالح، نسبة إلى عبدالسلام بنصالح النائب البرلماني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وأشارت الصحيفة إلى الأوضاع الصحية المتردية في تلك المناطق التي غالبا ما تسودها أجواء الغاب، حيث تنتشر فيها أمراض الحساسية الناتجة عن التلوث الجو وانتشار القاذورات في كل مكان – (البوابة)