مهاجمة جندي أميركي في كوريا الجنوبية

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال ناطق باسم القوات الأميركية في كوريا الجنوبية إن ثلاثة رجال كوريين جنوبيين يحمل أحدهم سكينا هاجموا ضابطا في الجيش الأميركي في نفق للمشاة في سيئول مما أدى إلى إصابته بجروح خفيفة.  

وكان هذا الحادث الثاني من نوعه الأحد بين الجنود الأميركيين والمدنيين في كوريا الجنوبية وجاء وسط تزايد المشاعر المعادية للولايات المتحدة التي التهبت بسبب وفاة فتاتين كوريتين صدمتهما عربة عسكرية أميركية.  

وقع الهجوم على المقدم الأميركي الذي كان غير مسلح مساء الأحد بالقرب من القاعدة العسكرية الأميركية الرئيسية سيئول، حسبما ذكر ناطق باسم الجيش الأميركي الثامن في بيان له حول الحادث. وأضاف البيان أن المهاجمين وجهوا الشتائم للضابط الأميركي بالإنجليزية وقام أحدهم بلكمه بينما حاول الآخر طعنه في بطنه. 

وذكر البيان أيضاً أن الضابط الأميركي الذي لم يعرف اسمه تجنب الطعنة بالسكين واصطدم بالمهاجم مما أدى إلى إصابته بضربة في الرأس وجرح في جانبه الأيسر وبعض الرضوض البسيطة.  

وبعد أن تلقى الضابط الأميركي علاجاً في المستشفى غادره إلى قاعدته، وقامت الشرطة العسكرية الأميركية والكورية الجنوبية بالتحقيق في الحادث.  

وفي نفس المنطقة اشتبك ثلاثة جنود أميركيين صباح الأحد مع بعض الكوريين الجنوبيين بعد نزاع حول حادث سير. واتهم الطرفان بعضهما البعض بالبدء في الاشتباك.  

وقد تصاعدت حدة المشاعر المعادية للأميركيين في كوريا الجنوبية بعد أن برأت المحاكم العسكرية الأميركية ساحة جنديين أميركيين اتهما بالإهمال مما أدى إلى مقتل فتاتين كوريتين جنوبيتين في حادث سير.  

وكانت عربة عسكرية أميركية صدمت الفتاتين اللتين كانتا في الثالثة عشرة في حزيران/يونيو الماضي.  

وفي يوم السبت الماضي تجمع عشرات الألوف من الكوريين الجنوبيين بالقرب من السفارة الأميركية للاحتجاج على الحكم بالإضافة إلى المطالبة بإعطاء كوريا الجنوبية مزيداً من السلطات في الحالات القضائية التي تشمل 37000 جندي أميركي على أراضيها.  

ودأبت القيادة العسكرية الأميركية على تحذير الجنود الأميركيين بالابتعاد عن مناطق الملاهي الليلية في سيئول والبقاء بعيداً عن المتظاهرين واتخاذ إجراءات احتياطية أخرى لتجنب المواجهة مع المواطنين الكوريين. –(البوابة)