مهاجمة منزل المسؤول الاقليمي الجديد في كشمير الهندية

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت شرطة سريناغار ان ناشطين اسلاميين القوا قنبلتين يدويتين في كشمير الهندية على منزل المسؤول الاقليمي الجديد المفتي محمد سيد قبل ساعات قليلة من موعد تسلمه مهامه الجديدة. 

وقال افراد من عائلته ان احدى القنبلتين اصابت المدفأة بينما انفجرت الثانية في الهواء ما ادى الى اصابة شرطي بجروح. 

وادى الهجوم الى حدوث حالة ذعر بين انصار المسؤول الجديد الذين كانوا في منزله لتهنئته بالمنصب الجديد. 

وقال متحدث باسم الشرطة ان ضباطا توجهوا الى المكان للتحقيق في الحادث. 

وكان المفتي محمد سيد زعيم حزب الشعب الديموقراطي في منزله مع ابنته محبوبة لدى وقوع الهجوم في ضاحية موغام قرب سريناغار. 

وسبق ان تسلم سيد وزارة الداخلية في الهند ومن المقرر ان يقسم اليمين كمسؤول اقليمي عن كشمير طبقا لاتفاق بين حزب الشعب الديموقراطي وحزب المؤتمر في السادس والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر. 

وبناء على نتائج الانتخابات الاخيرة من المقرر ان يتشكل ائتلاف من ممثلي حزب المؤتمر (معارضة فدرالية) وحزب الشعب الديموقراطي لتشكيل حكومة اقليمية في كشمير. 

وحسب اتفاق 26 تشرين الاول/اكتوبر فان زعيم حزب الشعب الديموقراطي سيترأس الحكومة الاقليمية في كشمير، الولاية الوحيدة ذات الغالبية الاسلامية، لمدة ثلاث سنوات، على ان يتسلم بعدها رئاسة الحكومة مسؤول في حزب المؤتمر لثلاث سنوات اخرى. 

وكان حزبا المؤتمر والشعب الديموقراطي المؤيدان للهند دعيا الى اقامة حوار مع الانفصاليين المسلمين الذين قاطعوا الانتخابات في الولاية ويطالبون بمحادثات ثلاثية الاطراف تضم الهند وباكستان والانفصاليين اضافة الى استفتاء لحق تقرير المصير تحت اشراف الامم المتحدة.