وقعت مواجهات بين متظاهرين من منطقة القبائل ورجال الدرك الذين اعترضوا تقدمهم نحو العاصمة قبل ظهر اليوم الاربعاء في الناصرية (80 كلم شرق العاصمة)، اسفرت عن اصابة عدة اشخاص بجروح طفيفة وفق ما افادت تنسيقية العروش.
واوضح عضو في التنسيقية التي دعت الى تنظيم التظاهرة "لقد ثارت اعصاب عدد من الشبان امام اعتراض الدرك لهم ومن الحر الشديد السائد في المنطقة ما دفع ببعضهم الى محاولة اقتحام الحاجز فرد الدرك باطلاق قنابل مسيلة للدموع".
واوضح المسؤول ان هذه المواجهات اسفرت عن اصابة "ما بين اربعة الى ستة اشخاص" بجروح طفيفة في الناصرية مضيفا ان التنسيقية تسعى الى تهدئة الوضع لان التعليمات تدعو الى "تجنب المواجهات التي تبحث عنها السلطة".
واشار ايضا الى ان حوالى 12 شخصا اصيبوا بجروح خفيفة نقلوا اثرها الى مستشفى تيزي وزو (110 كلم شرق العاصمة).
وعلى الطريق المؤدية من بجاية (250 كلم شرق العاصمة) الى الجزائر سمحت قوات الامن للمتظاهرين بعبور حاجز الاصنام الذي اقيم قبل 130 كلم غرب البويرة (120 كلم شرق العاصمة) ولكن هناك حاجزا اخر بعد عشرين كيلومترا في قرية اعمر.
وفي الجزائر العاصمة يبدو الوضع هادئا ولكن شهود عيان اكدوا توقيف حوالى عشرة شبان قبائل كانوا يحاولون التوجه الى ملعب الخامس من تموز/يوليو المعزول تماما بفعل انتشار قوات امنية عديدة.
وقالت مصار متطابقة ان العاصمة الجزائرية قد حوصرت بالحواجز الامنية بعد تجاهل تنسيقسة العروش تحذيرات الحكومة الجزارية واصرارها على افشال المؤتمر العالمي للشباب الذي تشارك فيه 140 دولة.
ومن المقرر ان تنطلق مساء اليوم في ملعب الخامس من تموز/يوليو فعاليات المهرجان الخامس عشر للشباب والطلاب الذي تحتضنه الجزائر من الثامن الى الخامس عشر من اب/اغسطس والذي اعلنت منطقة القبائل مقاطعته—(البوابة)—(مصادر متعددة)
