أفاد أسرى "سجن مجدو" أن 45 أسيراً يتلقون العلاج اثر إصابتهم بحالات إغماء وحروق أثناء الأحداث التي شهدها السجن أول أمس.
وأضاف الأسرى في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن حالة من الحذر والإرباك الشديدين لا زالت تسود أوساط الأسرى داخل المعتقل، خاصة بعد تصعيد إدارته من أعمالها التعسفية، وتهديدها بحرق كافة الأقسام في حال حدوث أي تصعيد من قبل الأسرى، وأكدوا أن الإدارة أدخلت صباح اليوم شاحنتين من قنابل الغاز والذخيرة إلى المعتقل لاستخدامها ضد الأسرى.
وأضاف الأسرى أن 250 أسيراً من القسم الذي أحرقته إدارة السجن، فقدوا ملابسهم وكافة ممتلكاتهم وان الإدارة تمنع أسرى الأقسام الأخرى من التبرع لهم بالملابس.
وأكد ممثلو الأسرى انهم سيواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى تحقيق كافة مطالبهم، وانهم سيستمرون برفض التنسيق مع الإدارة الحالية التي وصفوها بالنازية.
من جهة أخرى، أفادت التقارير الوارد من "سجن عسقلان" بأن إدارة المعتقل قامت بمصادرة أجهزة الراديو والتلفاز من الأسرى في خطوة استفزازية عدوانية ضد الأسرى، مما أدى إلى نشوب مواجهة عنيفة بين الأسرى وجنود الاحتلال، واصابة العديد من الأسرى.
وفي خطوة لاحقة، أعلن الأسرى في "سجن عسقلان" إضرابهم عن شرب الماء، مؤكدين على استمرارهم في النضال حتى تتحقق مطالبهم في الحرية.
إلى ذلك، أعلن اليوم العشرات من ممثلي الأطر والمؤسسات الرسمية الوطنية في مدينة جنين، الإضراب عن الطعام تضامناً مع الأسرى، كما جابت المسيرات الجماهيرية الحاشدة شوارع المدينة، مطالبة بتحرير كافة الأسرى دون قيد أو شرط.
يذكر، أن الأراضي الفلسطينية تشهد فعاليات جماهيرية مختلفة، تضامنا مع الأسرى،
على صعيد آخر، أكد العديد من المثقفين والأدباء في أريحا، على "التفاف الشعب الفلسطيني وقيادته حول قضية الأسرى، باعتبارها قضية مركزية".
جاء ذلك، خلال الأمسية الأدبية التي نظمتها في أريحا هيئة تنشيط السياحة في الذكرى الثانية والخمسين للنكبة، وتضامناً مع أسرى الحرية، حيث تطرق العديد من الأدباء والمثقفين حول القضايا الخاصة بالأسرى، مشددين على ضرورة الإفراج عنهم دون قيد أو شرط أو تمييز.—(البوابة)