اعلنت تقارير طبية وحقوقية فلسطينية عن اصابة ازيد عن 100 اسير في معتقل كتسيعوت في المواجهات التي ادت الى اصابة 7 جنود اسرائيليين، الى ذلك اعترف الجيش الاسرائيلي باستخدام قذائف الفلاشط المحرمة دوليا ضد مجموعة اطفال فلسطينيين يوم الجمعة.
مواجهات مع الاسرى
وحسب صحيفة يديعوت احرونوت العبرية ان الاسرى يحتجون على مماطلة إدارة السجن في تلبية مطالبهم لتحسين شروط اعتقالهم".
وتدعي إدارة السجن أن المواجهات اندلعت بسبب الاحتجاج على نصب إدارة السجن هوائي "أنتين" بهدف تشويش استخدام المعتقلين الفلسطينيين للهواتف الخلوية.
ونقلت الصحيفة عن مندوب الاسرى القول إن إدارة السجن تقطع التيار الكهربائي عن السجناء، وتحظر عليهم استخدام المياه الساخنة للاستحمام، ولا تهتم بالشروط المزرية التي تسود السجن، وإن الخيام مليئة بالحشرات والبعوض. وإن الوضع في السجن متوتر للغاية، ومنذ المواجهات السابقة، التي وقعت قبل شهرين، لم يطرأ أي تغيير إيجابي على شروط اعتقالهم
وقالت الصحيفة ان 100 اسير فلسطيني اصيبوا بجروح بينما اصيب 7 من الجنود الاسرائيليين وقد هدد مدير السجن باستخدام الرصاص الحي.
و يضم المعتقل اكثر من 600 اسير فلسطيني، وكان انشئ لاحتجاز مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا خلال ما يسمى عملية "السور الواقي" في الضفة الغربية في اذار/مارس 2002.
في الغضون قالت الشرطة الإسرائيلية إنها نشرت قوات كبيرة، صباح اليوم، في منطقة وادي عارة، الواقعة بمحاذاة الخط الاخضر، في أعقاب تلقيها تحذيرًا ساخنـًا يفيد باحتمال وقوع عملية فدائية في المنطقة.
اقتحام بلدتي عزون وكفر راعي
من جهة ثانية، فقد واصل الجيش الاسرائيلي عمليات التوغل والمداهمة في ارجاء الضفة الغربية، وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) انه اقتحم مساء الاحد بلدة عزون القريبة من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.
واوضحت (وفا) ان الجنود الاسرائيليين شرعوا عقب اقتحام القرية في عمليات تفتيش لمنازل الفلسطينيين الذين تم اخراجهم الى العراء تحت تهديد البنادق.
وقامت قوة اسرائيلية باقتحام مماثل لبلدة كفر راعي قرب جنين، بحسب الوكالة الفلسطينية التي نقلت عن شهود قولهم أن تلك القوة "نصبت حاجزاً عسكرياً وسط البلدة، ونكلت بالمواطنين المارة".
إعتقال زوجة قيادي في حماس وثلاثة من اشقائه
وفي سياق متصل، فقد اعلنت مصادر فلسطينية ان جنودا إسرائيليين اعتقلوا صباح الاحد اربعة فلسطينيين، هم زوجة قيادي من حركة حماس، وثلاثة من اشقائه، في قرية سلواد قرب رام الله شمال الضفة الغربية.
واوضحت المصادر ان المعتقلين هم أسماء (26 عامًا)، وهي زوجة القيادي في حماس ابراهيم حامد، بالاضافة الى ثلاثة من اشقائه هم حسن (42عاماً)، وجميل (30سنة) ومحمد جميل (47عاماً).
إلى ذلك، أكد مواطنون من البلدة، أن جنود الاحتلال عاثوا فساداً وخراباً كبيراً في منازل المعتقلين الأربعة أثناء تفتيشها بشكل دقيق وهمجي، مما أثار الرعب والفزع بين الأطفال الذين عبروا عن ذلك بالبكاء والصراخ.
اعتقالات في نابلس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، اليوم، ثلاثة مواطنين في مدينة نابلس واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية أن قوة عسكرية إسرائيلية، داهمت المدينة، وقامت باعتقال المواطنين الثلاثة وهم: أيمن الداري، فتحي نايف أبو شرخ، وحسن الدحدوح.
مستوطنون يتظاهرون في شوارع القدس
وقامت مجموعات من المستوطنين (تقدر كل مجموعة بحوالي 60 مستوطناً)، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، بمسيرات في شوارع القدس وتحديداً منطقة باب الأسباط وباب الغوانمة وذلك في محاولة منهم الدخول إلى الحرم الشريف وتم الاستنفار الكامل لحراسات المسجد الأقصى المبارك.
استخدام قذائف محرمة
قالت تقارير فلسطينية داخل الخط الاخضر ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اعترفت بعودتها الى استخدام قذائف "الفلاشط" المحرمة دوليا، حيث قامت قواتها، يوم الجمعة الأخير ، باطلاق قذيفة كهذه على ثلاثة فلسطينيين، زعمت قوات الاحتلال انهم كانوا يعدون لاطلاق صاروخ قسام
وحسب موقع عرب 48 فقد جاء اعتراف سلطات الاحتلال باستخدام هذه القذائف، بعد قيام الفلسطينيين بعرض أدلة تشير الى استخدام هذه القذائف. وكانت المصادر الامنية الفلسطينية قد اعلنت أن 11 فلسطينيا بينهم خمسة اطفال، أصيبوا،الجمعة، بشظايا قذائف أطلقتها دبابات إسرائيلية تتمركز في عمق أراض خاضعة للسيطرة الفلسطينية شرقي جباليا في قطاع غزة
وأوضح المصدر أن اثنين من المصابين بجراح بالغة هما طفل في العاشرة وفتى في الخامسة عشرة من العمر. وكان الفتية يلعبون كرة القدم على بعد مئات الأمتار من موقع الدبابة عندما أطلقت ثلاث قذائف على الأقل وفتحت نيران الرشاشات الثقيلة تجاههم بشكل متعمد
وحسب الموقع الالكتروني تعهدت اسرائيل في السابق بعدم استخدام هذه القذائف لكن الجيش اعترف قبل فترة بأنه ما زال يمتلك كمية من هذه القذائف التي كان استوردها من الجيش الاميركي الذي كان استعملها لأول مرة في حرب الفيتنام
السلطة تدين هدم اسرائيل 22 منزلا في الخليل
في غضون ذلك، دانت السلطة الفلسطينية اقدام حكومة اسرائيل على هدم 22 منزلا فلسطينية في مدينة الخليل بالضفة الغربية، معتبرة ان ما يحدث في الخليل "جرائم حرب" وتكريس للاستيطان.
وقال صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني "اننا نستنكر وندين باشد العبارات اقدام الحكومة الاسرائيلية على هدم 22 منزلا فلسطينيا في الخليل بالضفة الغربية"، معتبرا ذلك محاولة لفرض الامر الواقع من خلال توسيع الاستيطان.
واكد عريقات "ان ما يحدث في الخليل جرائم حرب وهدم هذا الكم الهائل من المنازل هو تكريس للحقائق الاستيطانية على الارض وفرض الامر الواقع". واضاف "ان عدم طرح اليات الزامية ومراقبين دوليين على الارض وجداول زمنية واليات لتنفيذ +خارطة الطريق+ وخاصة الشق المتعلق بتجميد كافة النشاطات الاستيطانية يعني ان حكومة شارون ستسابق الزمن لخلق الحقائق على الارض".
وطالب عريقات اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوربي وروسيا) "بضرورة الزام اسرائيل بتجميد كافة النشاطات الاستيطانية وهدم البيوت". واشار عريقات الى ان هذا الهدم هو "هدم سياسي وليس لاسرائيل شان ان تفتش على رخص البناء الفلسطينية لان هذا من شان بلدية الخليل الفلسطينية.. وهذا الهدم هدفه فرض الحقائق على الارض لتوسيع النشاطات الاستيطانية".
وقال ناطق رسمي باسم السلطة الفلسطينية في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية وفا "ان السلطة الفلسطينية تحمل حكومة اسرائيل وجيشها الاحتلالي المسؤولية الكاملة على عمليات التهويد والهدم لمنازل مواطنين في الخليل والقدس ومصادرة الاراضي في جميع محافظات الوطن".
وطالب الناطق "المؤسسات الدولية الرسمية والشعبية والامم المتحدة ومجلس الامن واللجنة الرباعية، ان تقوم بدورها لتنفيذ قراراتها لرفع هذا الظلم عن شعبنا الفلسطيني وانسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من ارضنا ومدننا وقرانا ومخيماتنا ووقف عمليات التهويد لارضنا والمساس بمقدساتنا المسيحية والاسلامية والمصادرة وهدم المنازل في الخليل والقدس وجميع مدننا وقرانا، حفاظا على عملية السلام وتفادي جر المنطقة كلها لوضع خطير لا تحمد عقباه".
وكان الجيش الاسرائيلي بدأ الاحد هدم 22 منزلا معظمها قيد البناء في منطقة الخليل، كما افادت مصادر متطابقة فلسطينية وعسكرية اسرائيلية.
وقد شرعت جرافات الادارة العسكرية بجرف المنازل ال22 بحجة انها بنيت بدون ترخيص من السلطة الاسرائيلية المحتلة في وقت تخضع فيه المدينة لحظر التجول منذ ايام عدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
