يعمل الآن العديد من معلمي مدارس مرموقة على تأسيس مواقع على شبكة الإنترنت تساعد الطلاب على الغش، وتقدم لهم مقالات مكتوبة مسبقاً، وتعدهم بتجاوز الامتحانات،
إذ يحتوي أحد تلك المواقع والذي أقامه معلمون ومدرسون من مدارس ايتون، ومانشيستر جرامر، وبيرس وأحد الرؤساء السابقين للجان الامتحانات على أعداد كبيرة من المقالات المتنوعة والتي تشجع الطالب على نقلها وتقديمها لمعلمه على أنها من نتاج جهده الخاص.
كما أن تلك المواقع تقدم ملامح عن كيفية إضفاء الطابع الشخصي على المقالة لتجنب إمكانية اكتشاف مصدرها.
وقالت صحية "البيان" الإماراتية إن هناك موقعا آخر تم إطلاقه خلال الشهر الماضي ويوظف 52 معلماً لتنفيذ دورات عمل امتحانات (جي سي اس آي) والمستوى (ايه) ومن ثم إخبار الطلبة بكيفية الأداء الأفضل لهذه الامتحانات قبل أن تطرح عليهم مقالات الامتحان الحقيقي، ويبعث الطلبة مقالاتهم إلى الموقع المذكور لتعاد إليهم بعد تصحيحها في غضون 48 ساعة مع بعض التعليقات الخاصة.
وكما هو معروف فإن لجان الامتحانات تمنع مثل هذا النوع من المساعدة.
ويرى المعنيون أن هذه المواقع ستقلل من الثقة في دورات العمل التي ربما تعلل وجود أكثر من نصف دورات (جي سي اس آي)، وقد تدفع بالكثيرين إلى المطالبة بالعودة إلى امتحانات الثلاث ساعات التقليدية.
وتريد الحكومة البريطانية من الطلاب استخدام الإنترنت كأداة تعليمية، وقد أعلنت هذا الشهر عن خطة بقيمة 42 مليون جنيه إسترليني لوضع مواد دورات (جي سي اس آي) على الشبكة الدولية، ومع ذلك فإن الصغار بحاجة إلى قليل من التشجيع للدخول إلى تلك المواقع وموقع من هذه المواقع قد يستقبل أكثر من مليون زيارة أسبوعيا – (البوابة)