اطلقت السلطات الموريتانية سراح محافظ نواذيبو محمد ولد الرزيزيم الذي اعتقل قبل يومين لاسباب يعتقد بانها تتعلق بمحاولة الانقلاب الفاشلة، في حين تلقت وزيرة شؤون المرأة بنتاتة بنت حديد "تطمينات" رسمية بعدم ملاحقتها في اثر العثور على كميات من الاسلحة في منزلها.
وقالت مصادر في نواكشوط ان المحافظ ولد الرزيزيم كان اعتقل الجمعة لاسباب لم يتم الاعلان عنها، لكنها على ما يبدو تتعلق بشبهات حامت حول دور محتمل له في المحاولة الانقلابية التي شهدتها البلاد الاسبوع الماضي.
ومن جهة ثانية، فقد نقلت صحيفة "الحياة" عن مصدر قريب من وزيرة شؤون المرأة بنتاته بنت حديد، انها تلقت تطمينات من الجهات العليا في البلد، بأنها "ليست موضع شبهة" بعد اكتشاف كميات من الأسلحة في بيتها.
وقالت الصحيفة استنادا الى مصادرها ان الاسلحة كانت اخفيت من قبل قريب للوزيرة في الجيش من الموالين للرئيس ولد الطايع، وذلك بهدف توزيعها على موالين للدفاع عن الحكم.
وفي هذه الاثناء، قالت الصحيفة ان الحياة في نواكشوط عادت الى وضعها الطبيعي، حيث فتحت الأسواق والمحلات التجارية على رغم بقاء بعض نقاط التفتيش في مواقع معينة واستمرار قوات الأمن في تفتيش السيارات بحثاً عن مطلوبين.
وسحبت وحدات من قوات الصاعقة كانت تنتشر في العاصمة في إشارة إلى تخفيف حال الطوارئ.
ومن جهة ثانية، فقد وزعت أجهزة الأمن العسكري صور تسعة هاربين من قادة الانقلاب الفاشل في مقدمهم الرائد محمد ولد شيخنا والرائد صالح ولد حننه اللذان يعتقد بأنهما مدبرا المحاولة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)