موسكو تؤكد تمسكها بوحدة بلغراد

تاريخ النشر: 20 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت موسكو وبلجراد امس الاول على خطورة قيام دولة مستقلة في الجبل الاسود الامر الذي من شأنه ان يؤدي الى ما اعتبرته محوا للبلقان «عن الخريطة السياسية لاوروبا» وذلك عشية الانتخابات المقررة الاحد في جمهورية الجبل الاسود التي تشكل جزءا من الاتحاد اليوغسلافي.  

واعلن رئيس الوزراء اليوغسلافي زوران زيزيتش الذي يزور موسكو انه بحث مع وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف في اهمية الحفاظ على الدولة الاتحادية (اليوغسلافية) والنتائج السلبية التي يمكن ان تنشأ اذا ما قررت الجبل الاسود الانفصال عن الاتحاد الذي يضم صربيا ايضا.  

وقال للصحافيين بعد لقائه ايفانوف من شأن هذا ان يؤدي الى زعزعة استقرار البلقان، وحتى الى محو البلقان من الخريطة السياسية لاوروبا والى ازمة سياسية.  

واضاف ان اقامة حدود جديدة (داخل البلقان) يمكن ان يؤدي الى تصاعد التطرف والارهاب.  

من جهته كرر وزير الخارجية الروسي التأكيد على تمسك بلاده الصارم بسيادة يوغسلافيا ووحدة اراضيها.  

واشار الى ان اجتماع وزراء مجموعة الاتصال حول يوغسلافيا في 11 ابريل اعلن تأييده لـ «الجبل الاسود ديمقراطية تشكل جزءا من يوغسلافيا الديمقراطية» موضحا ان هذا يعني ان الاسرة الدولية تدعم بوضوح وحدة الاراضي اليوغسلافية.  

يذكر ان انتخابات نيابية مبكرة ستجرى الاحد في الجبل الاسود ويعتبر الانفصال عن الاتحاد اليوغسلافي احد اكبر عناصر التجاذب فيها—(ا ف ب)