اعلن وزير الحالات الطارئة الروسي سيرغي شويغو من كراسنويارك في سيبيريا اليوم الثلاثاء انه يستبعد تماما اي احتمال لوجود اعتداء وراء تحطم المروحية التي قتل فيها الجنرال الكسندر ليبيد الاحد الماضي في سيبيريا.
ونقلت وكالة "ايتار-تاس" عن الوزير الروسي قوله ان الاستماع الى تسجيل احدى العلب السوداء اتاح التاكيد ان الطيارين لم يلحظوا الا في اخر لحظة وجود خط للتوتر الكهربائي العالي امامهم ما ادى الى اصصدام المروحية به وتحطمها.
واوضح شويغو ان المروحية كانت تحلق على ارتفاع منخفض بسبب سوء الرؤية وكانت تستدل على طريقها عبر التحليق فوق طريق تعبر المنطقة.
كما نفى المعلومات التي نقلها تلفزيون كراسنويارسك الاثنين والتي افادت بان الجنرال ليبيد اصر بخلاف رأي الطيارين على اقلاع المروحية رغم الاحوال الجوية السيئة.
الا ان المسؤول في النيابة العامة الروسية في سيبيريا فالنتان سيموتشنكو اعلن مع ذلك ان كل الاحتمالات تبقى واردة بما فيها الاعتداء حسب ما نقلت عنه وكالة انترفاكس.
الا انه اوضح ان فرضية الاعتداء تبقى قليلة الاحتمال لان المحققين لم يعثروا على اي اثر لمتفجرات في حطام الطائرة التي لم تشتعل.
وكان زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف اعلن الاثنين انه سيكون من المبكر لاوانه الكلام عن مجرد حادث خاصة وان ليبيد حاكم منطقة كراسنويارك منذ عام 1998 اصطدم بالمافيات في هذه المنطقة النائية من سيبيريا.
واقلعت طائرة اليوم الثلاثاء من كراسنويارسك متوجهة الى موسكو وهي تنقل رفات الجنرال ليبيد على ان يدفن بعد الظهر في مقبرة نوفوديفيتشي في موسكو.
وتجمع حوالى خمسين الف شخص الاثنين في كراسنويارسك لتوديع جثمان الجنرال ليبيد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)