موسى: الطروحات الإسرائيلية محبطة

تاريخ النشر: 17 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت مصر على لسان وزير خارجيتها عمرو موسى اليوم السبت أن الطروحات الإسرائيلية حول ترتيبات الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية لا ترتقي إلى المستوى المطلوب، الأمر الذي لا يؤدي إلى تحقيق أي تقدم ملموس في المستقبل، ويسبب شعورا بالأحباط لدى الجانب العربي، حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية. 

وأوضح وزير الخارجية المصري عقب اللقاء الذي تم اليوم بين الرئيس المصري حسني مبارك والفلسطيني ياسرعرفات ، أن اللقاء تناول إنطباع الرئيس عرفات حول لقائه بالرئيس الأميركي بيل كلينتون في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن عرفات ركز على عدم وجود أي تحرك من جانب إسرائيل في أي من الموضوعات الرئيسية المطروحة.  

وقال موسى في تصريحاته للصحفيين اليوم ان الرئيس عرفات أكد ان الرئيس الأميركي مازال على موقفه بأنه خلال الأسابيع القليلة القادمة يمكن ان يكون هناك تقدم وان عرفات وصف مباحثاته في واشنطن بانها كانت صريحة تماما، وطرح خلالها الموقف الفلسطيني من عملية السلام.  

وأضاف موسى ان الجانب الإسرائيلي يتحدث عن الإنسحاب من أمتار، والإفراج عن ثلاثة سجناء، وأشار إلى ان مثل هذا الأمر غير مجدي، وشبهه بما كان يحدث على المسار السوري عندما تحدث الإسرائيليون عن انسحاب من 10 أمتار أو 5 أمتار. 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن موسى قوله أن من المنتظر حضور المنسق الخاص الأميركي لعملية السلام فى المنطقة دينيس روس ثم وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت وذلك لإحتمال إنعقاد قمة ثلاثية تجمع الرئيس الفلسطيني بالرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك، مشددا على أنه إحتمال وان عقد القمة لمجرد القمة لا يجدى شيئا كما ان عقد القمة لمحاولة الضغط على الجانب الفلسطيني ليتنازل أمام الجانب الإسرائيلي أيضا لا يفيد مشيرا إلى إلى ان الأمور لايمكن ان تسير على هذا النحو.  

وأكد ان القمة ستعقد في حال وجود تقدم موضحا ان الرئيس بيل كلينتون يعمل حاليا ووعد بإستمرارالجهود الأميركية حتى يكون هناك تقدما يمكن ان يبرر انعقاد مثل هذه القمة.—(البوابة)