موظف مصري يرفض رشوة مليون و‏750‏ ألف جنيه

تاريخ النشر: 06 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفشل موظف بوزارة الأوقاف المصرية يقوم على حراسة مقابر أسرة محمد علي محاولة سرقة لمقتنيات تاريخية إسلامية، مقابل تقاضيه رشوة قدرها مليون و‏750‏ ألف جنيه عرضها عليه محمد شمس الدين الفاسي وزوجته. 

فقد عرض الفاسي وزوجته المبلغ على الحارس مقابل تسليمهما قطعة أثرية من كسوة الكعبة المشرفة وبعض المقتنيات الموجودة بمقابر أسرة محمد علي في منشية ناصر‏، كما قام المتهمان بتجهيز كسوة مقلدة وستارة مقلدة أيضا لوضعهما كبديلين عن القطعتين الحقيقيتين.‏ 

وقالت صحيفة "الأهرام" المصرية إن محمد كمال عبداللطيف الموظف بوزارة الأوقاف وعضو مجلس محلي بمحافظة القاهرة كان قد تقدم ببلاغ إلى مباحث أمن الدولة عن عرض مبلغ الرشوة عليه من محمد شمس الدين الفاسي وزوجته سامية الشريف‏.‏ 

وقال في بلاغه إنهما عرضا عليه مليونا و‏750‏ ألف جنيه على سبيل الرشوة‏، مقابل إعطائهما كسوة الكعبة وستارة أثرية ترجع إلى القرن الثامن عشر وهما موجودتان في المقابر الخاصة بأسرة محمد علي في منطقة منشأة ناصر بالقاهرة. 

وأضافت الصحيفة أن جهاز الأمن تحرك لضبط الواقعة بعد أن حصل على إذن من المستشار هشام بدوي المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا، لتسجيل ما يدور من لقاءات بين الموظف ومقدمي الرشوة بالصوت والصورة، حيث تم القبض على زوجة المتهم أثناء عرضها مبلغ الرشوة على الموظف في حين كثفت أجهزة الأمن جهودها للقبض على زوج المتهمة الهارب محمد شمس الدين الفاسي‏ -- (البوابة)