موفاز ينفي تقارير عن التقائه 'سرا' مع قريع

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز صحة تقارير اوردتها وسائل اعلام عربية الاحد، وتحدثت عن انه التقى "سرا" رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع وبحث معه سبل اطلاق مفاوضات سياسية بين الجانبين. 

وقال موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" على الانترنت ان اوساطا في مكتب موفاز نفت صحة ما تردد عن هذا اللقاء. 

وتوقعت الاوساط ذاتها ان يعقد لقاء، هذا الأسبوع، بين موفاز وأحد المسؤولين الفلسطينيين.  

وقالت ان مثل هذه اللقاءات "كالمعتاد، سيتم الإعلان عنها بعد عقدها".  

وكانت صحيفة "البيان" الاماراتية نقلت عن مصادر فلسطينية قولها ان قريع قابل سرا في الايام القليلة الماضية عددا من المسؤولين الاسرائيليين الكبار بينهم موفاز. 

واشارت مصادر الصحيفة الى ان "هدف هذه اللقاءات التي تجري بوساطة مصرية اميركية هو الوصول الى تفاهمات محددة وواضحة" بين قريع ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قبل البدء في الحوار الفلسطيني الداخلي الشامل المرتقب بين السلطة والفصائل الفلسطينية المسلحة. 

واشارت المصادر ذاتها الى ان لقاءات قريع مع المسئولين الاسرائيليين سبقتها "لقاءات مماثلة لرئيس الوزراء الفلسطيني مع مسئولين اميركيين كبار لوضع تصور واضح لكيفية بدء المفاوضات السياسية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي على اساس خطة خارطة الطريق". 

ومن ناحيته، نقل موقع "اسلام اون لاين" على الانترنت غن مصادر فلسطينية تشديدها على أن مطلب شارون والمسؤولين الإسرائيليين كان واضحًا في كل اللقاءات التي عقدها قريع معهم، وهو "تفكيك البنية التحتية للمنظمات الإرهابية".  

وأضاف المصدر ان المطالب الفلسطينية الرئيسية خلال تلك اللقاءات، تمثلت في إقرار "هدنة طويلة يلتزم بها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، برعاية وضمانات أميركية محددة وواضحة".  

وعللت مصادر فلسطينية من جهة أخرى "عدم بدء الحوار الفلسطيني الداخلي بين السلطة ممثلة في قريع، وبين الفصائل الفلسطينية إلى عدم وصول قريع حتى الآن إلى تفاهمات محددة مع الحكومة الإسرائيلية" بشأن الخطوات السياسية المقبلة، بحسب ما يورده موقع "اسلام اون لاين". 

وكان شارون أعلن الخميس أن "إسرائيل مستعدة لإجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين لن تكون على مستوى رئيس الوزراء الفلسطيني"، لكن مسؤولين فلسطينيين قللوا من شأن هذه التصريحات ووصفوها بـ"الخدعة".  

وقال شارون "مستعدون لبدء المفاوضات في أي وقت، وإجراء حوار مع أي حكومة فلسطينية تقضي على التحريض والإرهاب والعنف، أعتقد أننا على شفا فرصة جديدة لإيجاد سبيل للسكينة والسلام". 

ومن جهته، نفى قريع علمه بوجود اتصالات رسمية بين الجانبين. 

ووصف ما يجري من اتصالات "غير رسمية" لم يحدد مستواها وطبيعتها بانها "ليست مفاوضات بل اتصالات لتحديد المواقف من قضايا معينة". 

واكد قريع انه لا يمانع في الاجتماع مع شارون لكنه نفى ايضا وجود اي لقاءات مرتبة بين الطرفين—(البوابة)—(مصادر متعددة)