يبدو أن الممثلة الأميركية ميشيل بفايفر تقع تحت سيطرة العالم الآخر، ولا يدل على ذلك إلا الأفلام التي لعبت فيها أدوارا غريبة مثل دور مستحضرة أرواح ودور فتاة مسحورة وبعد ذلك أدت دور شبح زوجة متوفاة تعود لتقض مضاجع زوجها في ثم تنتهي في دور ذئبة، وفي فيلم "حلم منتصف ليلة صيف" لعبت بفايفر دور تاتيانا ملكة الجنيات.
ومؤخرا بدأ عرض فيلمها الأخير "ماذا يختفي في الأسفل" الذي تشاهد فيه ميشيل بفايفر كربة بيت يلاحقها ثم يسكنها شبح امرأة شابة احتل منزلها.
وشددت بفايفر خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس على أن تركيزها على أدوار السحر والشعوذة في أعمالها الأخيرة هو مجرد مصادفة، كما تحدثت بفايفر عن عملها بالأدوار الخيالية، وقالت : "إنني لست مؤمنة بوجود الأرواح والأشباح، بل الحقيقة إنني منفتحة على إمكانية وجودها فحسب، وشخصياً لم أقابل شبحاً البتة ولكنني أعرف أشخاصاً قابلوا الأشباح وهم أشخاص أذكياء ومتزنون جداً، هؤلاء يقولون انهم واجهوا أشباحاً في منازلهم وسمعوا ضربات على أبواب الخزانات، أعتقد انه يمكن أن تكون موجودة هناك".
وسبق وقدمت بفايفر أدوارا فيها شيء من الخيال مثل دور القطة في فيلم "عودة الوطواط".
غير أن بفايفر من عشاق مشاهدة أفلام الرعب، وتقول أنها كانت في طفولتها تبحث في دليل البرامج التلفزيونية عن أفلام مصاصي الدماء وفرانكشتاين لكي تسهر لمشاهدتها، وتذكر أن فيلم "الطيور" لألفريد هيتشكوك أرعبها كثيرا.
وكان لدى بفايفر تحفظات مماثلة عندما عرض عليها المخرج زميكيس بطولة فيلم "ماذا يختفي في الأسفل"، ولكن عندما قرأت النص وجدت أنه بمثابة دراسة نفسانية قاتمة وأن شخصية كلير سبنسر كامرأة معقدة تكافح من أجل المحافظة على عقلها جذابة وقادرة على أن تترك أثرا عند الجمهور.
وتقول بفايفر أن الدور كان صعباً تتحول فيه كلير من امرأة تعيش حالة ضجر مستمرة إلى باحثة عن الأشباح، وقد أعجبها هذا التعقيد.
وأعلنت أيضا أن ما شجعها على العمل في الفيلم وقبول الدور أنها ستعمل مع المخرج زميكيس، والى جانب الممثل هاريسون فورد الذي يؤدي دور زوج كلير في الفيلم_(البوابة)