شن عضو الكنيست اليميني المتطرف يسرائيل كاتس، حملة عنصرية على عضو الكنيست أحمد الطيبي، ووصفه بأنه ممثل منظمة التحرير في الكنيست الإسرائيلية !! وطالب بإبعاده عنها.
وقال كاتس: "برغوثي في رام الله والطيبي في الكنيست" وأضاف موجهاً كلامه إلى الطيبي:" انك تخدم أهداف السلطة الفلسطينية فقط، ولو سمحت لنا شركة بيزك للهواتف بفحص مكالماتك الهاتفية مع عرفات ومسؤولين فلسطينيين آخرين، لكان بالإمكان إبعادك فوراً من الكنيست.
وكان كاتس يتكلم في لجنة القانون والدستور حيث تقدم اقتراح قانون اسماه "قانون الطيبي" ينص على منع أي عضو كنيست أو قائمة انتخابية بخوض انتخابات الكنيست القادمة إذا تعاطف أو أيد منظمة "إرهابية" أو دولة عدو لإسرائيل.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان الدكتور أحمد الطيبي عارض بشدة هذا القانون واصفاً تصرفات الغالبية بالكنيست بأنها "هدامة وتهدف إلى محو واختفاء ممثلي الأقلية الفلسطينية العربية في البرلمان، وذلك في فترة مليئة بالتوتر القومي السامي والجو العام اليميني الذي يجتاح المجتمع الإسرائيلي"—(البوابة)