خلافا للموقف المعلن الذي اتخذه الرئيس الأميركي جورج بوش الابن وموقف الخارجية الأميركية، برر ديك تشيني نائب الرئيس عمليات تصفية الناشطين الفلسطينيين التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
قال نائب الرئيس الأميركي ريتشارد تشيني ان هناك "بعض المبررات" لسياسة التصفية الإسرائيلية إزاء "الإرهابيين الفلسطينيين" المفترضين.
وقال تشيني الذي كان يتحدث إلى شبكة (فوكس نيوز) للتلفزة مساء أمس الخميس "إذا كان هناك منظمة دبرت او تدبر هجمات انتحارية على سبيل المثال وإذا كنت تعرف المعنيين واين تجدهم .. اعتقد أن هناك بعض المبررات ليحمي الإنسان نفسه باستباقهم".
واشار تشيني الذي كان يعلق على الغارة التى قامت بها مروحية إسرائيلية الثلاثاء الماضي في نابلس وأدت إلى استشهاد ستة من أعضاء حركة حماس وطفلين شقيقين، إلى أن إسرائيل كانت طلبت من الفلسطينيين التحرك في مواجهة "الإرهابيين".
واضاف ان الإسرائيليين اضطروا في الماضي إلى مثل هذا التحرك لمنع الهجمات الإرهابية عندما كان الفلسطينيون عاجزين عن القيام بذلك، وتابع "في بعض الحالات اعتقد ان الامر مبرر".
لكن نائب الرئيس الأميركي اعلن انه مع معاودة التعاون الامني بين الإسرائيليين والفلسطينيين—(البوابة)-(مصادر متعددة)
