نائب رايس يعترف بمسؤوليته في إدراج مسألة اليورانيوم بخطاب بوش ويكتفي بالاعتذار

تاريخ النشر: 23 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الوقت الذي اعترف ستيفن هادلي الرجل الثاني في مجلس الامن القومي الاميركي بمسؤوليته عن الفقرة التي تحدثت عن شراء العراق يورانيوم من دولة افريقية في خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش عن حالة الاتحاد كرر البيت الابيض مزاعمه حول الخطر الذي كان يشكله نظام صدام حسين ما استوجب التدخل العسكري لاسقاطه. 

وقال هادلي في مؤتمر صحافي في البيت الابيض انه قصر في واجبه التدقيق في الخطاب الرئاسي واعتذر للرئيس بوش، مؤكدا انه لا يعتزم الاستقالة من منصبه. واضاف "في اطار مهامي، انني اعلى مسؤول في مجلس الامن القومي يتولى التدقيق مباشرة في الخطابات الرئاسية والتحقق من صحتها". وتابع ان "الرئيس ومستشارة الامن القومي (كوندوليزا رايس) يعتمدان علي للتأكد من ان الرئيس يمكنه ان يثق في العناصر الواردة في هذه الخطب ويبدو انني قصرت في مسؤوليتي في ما يتعلق بادراج الكلمات ال16 في الخطاب" الذي القاه بوش في 16 كانون الثاني/يناير. 

وفي موضوع متصل، كرر المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان الثلاثاء القول ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين كان يشكل تهديدا فعليا يبرر التدخل العسكري الاميركي-البريطاني للاطاحة بنظامه. 

وقال المتحدث "ان السبب الذي دفعنا الى التحرك هو وجود تهديد فعلي من قبل النظام السابق في العراق. التهديد كان خطيرا وكبيرا كما قلنا والحادي عشر من ايلول/سبتمبر جعله ملموسا اكثر فاكثر". 

وجاء كلام المتحدث باسم البيت الابيض في رد على سؤال حول الجدل القائم حاليا في بريطانيا والولايات المتحدة حول مدى صحة المعلومات التي تم تناقلها قبل الحرب عن حيازة العراق اسلحة دمار شامل لتبرير هذه الحرب. 

وقال المتحدث في مؤتمره الصحافي "لقد ازلنا هذا الخطر والولايات المتحدة باتت اكثر امانا بعد ما قمنا به. الوضع كان واضحا ويدفع الى التدخل وسنواصل التشديد على ان الامم المتحدة والمجتمع الدولي والولايات المتحدة كانت واعية لهذا الواقع". 

وتطالب المعارضة الديموقراطية في الولايات المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق تنظر في صحة المعلومات حول اسلحة الدمار الشامل العراقية التي استخدمتها الادارة الاميركية لاتخاذ قرار الحرب ضد العراق. الا ان الغالبية الجمهورية تعارض ذلك. 

واضاف المتحدث باسم البيت الابيض "اعتقد ان البعض يريد ان يربح على كل الجبهات. هناك عدد من الديموقراطيين يتصرفون بدوافع حزبية فئوية ومن المهم التذكير بما قالوه سابقا وما صوتوا عليه". 

واضاف "هناك قرار يحظى بدعم واسع لصالح ما قمنا به. البعض يحاول تبرير معارضته السابقة، وهناك اقلية صغيرة عارضت اي عمل". 

وتابع المتحدث ماكليلان مذكرا بما قاله الرئيس الاميركي جورج بوش من ان اقامة نظام ديموقراطي في العراق سيساعد على تسوية النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني "ان العراق هو حالة فريدة وكان يشكل جزءا من جهودنا لمكافحة الارهاب".