دعا نائب لبناني اليوم السبت الرئيس السوري الجديد بشار الأسد إلى إطلاق سراح اللبنانيين المعتقلين في سوريا لأسباب سياسية واحالة الموقوفين منهم بأفعال جرمية إلى القضاء اللبناني.
وقال النائب المسيحي الماروني بطرس حرب في بيان "نطالب بفتح ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية بغية جلاء موضوعهم وأسباب توقيفهم واحالتهم على القضاء صاحب الصلاحية".
وأضاف "ويحال من هو موقوف بأفعال جرمية تخضع لأحكام القانون والقضاء اللبنانيين على المحاكم اللبنانية ليحاكم او يخلى من هو موقوف لداع سياسي وغير خاضع لأحكام قانون العقوبات".
ووصف حرب قرار الرئيس الأسد باطلاق المعتقلين السوريين لأسباب سياسية بأنه ايجابي وقال "إذا اتخذ قرارا مماثلا حيال المعتقلين اللبنانيين فإنه يكون قد كرس مساره الإصلاحي خصوصا في ما يتعلق بوجوب وضع العلاقة اللبنانية-السورية في إطارها السليم وتعميقها".
وأعلن حرب ان "العلاقات المميزة بين لبنان وسوريا يجب ان تقوم على احترام خصوصية البلدين وسيادتهما واستقلالهما وقرارهما السياسي الحر".
وتؤكد منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان منها منظمة العفو الدولية ان 228 لبنانيا ما زالوا معتقلين في سوريا معظمهم بلا محاكمة وبعضهم منذ أكثر من 15 سنة معزولين عن العالم وغالبا ما لا تعترف السلطات السورية باعتقالهم.
ويرتبط لبنان، الذي ينتشر فيه 35 الف جندي سوري، منذ العام 1991 بسوريا بمعاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق.
وأطلق ذوو 17 الف شخص اعتبروا مفقودين خلال الحرب الأهلية في لبنان (1975 - 1990) ومنهم مئات خطفتهم أجهزة سورية، حملة لدفع الحكومة اللبنانية على كشف مصيرهم.—(ا.ف.ب)