نائب ليكودي يطالب بطرد الطيبي إلى الأردن واخر سيبذل كل جهوده لمنعه من خوض الإنتخابات

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شهد التلفزيون الإسرائيلي في برنامج "بوليتكا" مواجهة ساخنة وحامية الوطيس بين النائب د. أحمد الطيبي رئيس "الحركة العربية للتغيير" وبين النائب الليكودي أيوب قرا. 

فرداً على سؤال لدان مرجليت مقدّم البرنامج حول تأثير السلطة الفلسطينية على الإنتخابات وتحديدا على العرب في إسرائيل, بدأ أيوب القرا بصراخه يقول: 

"الطيبي هو أكبر تهديد أمني وسياسي على المجتمع الإسرائيلي. حان الوقت لربط أحمد الطيبي بحبل وجره بالشوارع وطرده إلى الأردن ومنعه من دخول الكنيست. إن هذا لمصلحتكم إيها اليهود. أنا أحبكم وأحب دولة إسرائيل الصهيونية ويجب حمايتها من الطيبي وغيره!!". 

الا ان العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي رد متهكما : "إن كل دورة للكنيست تتميّز بوجود عضو كنيست تافه ومخبول ... وأبرز هؤلاء التافهين هو هذا المخلوق المسمّى أيوب .. " وأضاف الطيبي ساخراً: "صحيح أنني طبيب ولكني لست طبيباً نفسياً لأعالج مثل هذه الحالة النفسية المستعصية, إنه حالة ميؤوس منها". ثم رفع النائب الطيبي نبرة صوته ليقول: "إنك تجلب العار حتى للطائفة الدرزية التي لا تمثّلها .. إنهم يتصلون بي هاتفياً ليعبّروا عن خجلهم منك ومن أقوالك". 

وأنهى الطيبي كلامه بالقول: "الحقيقة إنني أحتقرك!". مما حدى بالجمهور في الإستوديو بالتصفيق والضحك بصوتٍ عال على ما آل إليه حال أيوب القرا. 

ويقول مقربون من رئيس الحركة العربية للتغيير انه وقبل أن يخرج النائب الطيبي من الإستوديو إنهالت عليه الإتصالات الهاتفية وخاصة من الطائفة العربية الدرزية يعبرون فيها عن إشمئزازهم من كلامه القميء وتأييدهم للرد الحاسم والقاطع والساخر من النائب الطيبي لأيوب الليكودي. 

من جهته صرّح وزير البيئة الإسرائيلي تصاحي هنغبي المقرب من أرئيل شارون في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي "أن الليكود سيبذل كل جهد ممكن لمنع أحمد الطيبي من خوض الإنتخابات القادمة للكنيست". 

وأضاف هنغبي: "أن الطيبي ما زال مستشاراً لعرفات وهو يتخذ مواقف معادية لإسرائيل وعليه لا يحق له طبقاً للقانون الجديد أن يكون عضواً فيها". 

وهذه هي المرة الأولى التي يدلي فيها وزير إسرائيلي بهذه الأقوال ضد أي من المرشحين أو الأحزاب العربية. 

وقال المحامي أسامة السعدي المتحدث بإسم "الحركة العربية للتغيير" "هذا كلام خطير نأخذه بشكل جاد ... إن هذا تشويه وإلغاء لأبسط مبادئ الديمقراطية وحرية العمل السياسي ومحاولة لترهيب الجماهير العربية قاطبة". 

وكان النائب الليكودي ميخائيل إيتان, نائب رئيس لجنة الإنتخابات المركزية ممثلاً عن الليكود قد صرّح هو الآخر بأنه سيقدم طلباً رسمياً هو وعشرات النشطاء من اليمين إلى اللجنة لشطب "الحركة العربية للتغيير" ومنع أحمد الطيبي من خوض الإنتخابات لنفس الأسباب 

يذكر ان الكنيست الاسرائيلي المنحل قد رفع الحصانة عن الدكتور الطيبي بعد زيارته لمدن الضفة الغربية اثناء العدوان الاسرائيلي عليها في اذار / مارس الماضي—(البوابة)