ذكر رئيس مؤسسة مصر للطيران محمد فهيم ريان اليوم أن النتائج النهائية للتحقيقات الخاصة بحادث سقوط طائرة الركاب المصرية قبالة السواحل الأميركية في تشرين الأول/أكتوبر الماضى سيتم إعلانها في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر المقبل .
وأضاف ريان في تصريح للصحافيين، نقلته وكالة الأنباء الكويتية، أن فريقين أحدهما مصري والآخر أميركي يعكفان حاليا على تحليل حقائق وبيانات أجهزة الطائرة المنكوبة التي قتل جميع من كانوا على متنها البالغ عددهم 217 شخصا، وذلك تمهيدا لاعلان النتائج النهائية. وأشار ريان إلى أنه التقى في الآونة الأخيرة مع ممثلي شركة بوينغ الأميركية الصانعة للطائرة المنكوبة وهى من طراز بوينغ 767 مطالبا منهم الإجابة عن عدة تساؤلات منها ما حدث لمجموعة الذيل وأثر الموجات الكهرومغناطيسية على أجهزة الطائرة، معتبرا أنه لو تمت الإجابة عن هذه التساؤلات " فسيتم تغيير مسار التحقيقات تماما" .
وأوضح المسؤول المصري أنه تم الاتفاق مع شركة بوينغ على سرعة الرد على هذه التساؤلات التي تم طرحها من قبل، مبينا أن مصر للطيران ستتحمل تكاليف أي دراسات وتجارب معملية تقوم بها شركة بوينغ للإجابة عن التساؤلات التي ستكون بمثابة مستندات من الصانع نفسه " لاستخدامها كوسيلة من وسائل إظهار وجهة نظر مصر عند عرض أسباب حادث سقوط الطائرة " .
وذكر أن شركة بوينغ أكدت أنها ستبذل كل الجهود للرد على تساؤلات مصر للطيران، مضيفا أن هناك تعاونا بين الجانبين منذ سنوات عديدة .
يذكر أن تقريرا أوليا أميركيا صدر منذ فترة لم يحدد الأسباب التي أدت إلى سقوط الطائرة المنكوبة كما لم يتهم أيا من الأطراف المحتملة بالمسؤولية عن ذلك الحادث المأساوي—(البوابة)
