نجاة الرئيس مشرف من هجوم انتحاري اسفر عن مصرع واصابة العشرات

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نجا الرئيس الباكستاني برويز مشرف من محاولة اغتيال هي الثانية خلال اسبوع عندما استهدفه انفجاران كبيران في منطقة روالبندي اسفرا عن مصرع 14اشخاص واصابة 18 اخرين. 

قال شهود إن موكبا يقل الرئيس الباكستاني برويز مشرف مر بطريق في مدينة روالبندي يوم الخميس قبل دقائق من وقوع انفجارين  

وقالت وكالة رويترز للانباء ان احدى السيارات المرافقة لموكب الرئيس الباكستاني تضررت من الانفجارات وقالت قناة ابو ظبي الفضائية ان زجاج سيارة الرئيس مشرف تحطم الا انه لم يصب باذى وقال مراسل القناة في اسلام اباد استنادا الى مصادر باكستانية ان عدد الجرحى زاد عن 60 شخصا. 

من جهتها ذكرت قناة الجزيرة الفضائية ان ثلاث سيارات تدمرت بالكامل بالانفجار 

وقالت التقارير ان الانفجارين كانا متقاربين في المكان والزمان حتى ان بعض التقارير قالت انه انفجار واحد فقط وقالت ان انتحاريين نفذا العملية. 

وهذه المنطقة ذاتها التي تعرض فيها الرئيس الباكستاني لمحاولة اغتيال الأسبوع الماضي حيث اتهم مشرف جماعات اسلامية بتدبير المحاولة 

والمحاولة الاخيرة هي الرابعة لاغتيال مشرف منذ توليه مقاليد السلطة في باكستان، حدثت اثنتان منها في كراتشي وأخريان في راولبندي العاصمة العسكرية للبلاد.  

وكان الرئيس الباكستاني اعلن امس الاربعاء تخليه عن العمل العسكري بنهاية عام 2004 وقال "قررت خلع زيي العسكري بداية العام المقبل" وليس لدي أي شك اني الرئيس المنتخب للبلاد وان الشعب اختارني في الاستفتاء واعلن الرئيس الباكستاني انه كان هناك بعض الاختلافات والاراء المضادة ولكن واتخذت هذا القرار لما فيه مصلحة البلاد 

ويأتي هذا القرار بعد اتفاق وصفه مشرف ب"التاريخي" تم بين الحكومة الباكستانية ‏ ‏والتحالف الاسلامي (مجلس الامل المتحدة) الخاصة بتعديلات الدستور التي فرضها مشرف ‏ ‏قبل تولي الحكومة السلطة. 

ويعارض (مجلس الامل المتحدة) احتفاظ الرئيس مشرف بمنصب قائد الجيش الباكستاني .‏ ‏ ودعا الرئيس مشرف الى اقتراع بالثقة من قبل أعضاء البرلمان الباكستاني بعد ‏ ‏التخلي عن زيه العسكري.‏—(البوابة)—(مصادر متعددة)