نجاح زراعة مضخات القلب الدقيقة

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أصبح أحد البريطانيين المتقدمين في السن أول مريض بالقلب يخضع لجراحة زراعة مضخة دقيقة للقلب تعمل بالكهرباء. وتأتي هذه العملية تتويجا لعقود من البحوث وتمهد الطريق أمام الآلاف من المرضى الذين يقضون بسبب أمراض القلب سنويا للحصول على وسيلة جديدة للعلاج.  

وبينت صحيفة "البيان" الإماراتية التي نشرت الخبر اليوم أن العملية أجريت في مركز اكسفورد لطب القلب التابع لمستشفى رادكليف البريطاني يوم 20 حزيران/يونيو الماضي في ظل اجراءات امنية وسرية بقيت طي الكتمان باشراف وزارة الصحة. 

وكان المسؤولون يخشون من أن المريض اذا ما توفي بعد فترة وجيزة من العملية فإنهم سيواجهون اتهامات شديدة بأنهم استخدموا المريض على نحو شرير كحيوان اختبار. ومن هنا فإن الأطباء لم يستطيعوا اخفاء فرحتهم الكبيرة بنجاح العملية. وقد تحسنت حال المريض بعد العملية حيث لم يكن يستطيع المشي بسبب حالة قلبه مع توقع الأطباء وفاته خلال أسابيع لكنه الآن يحيا حياة طبيعية. 

ويذكر ان هذا المريض وهو في الستينات من العمر غير راغب في الكشف عن هويته. ويقول أنه حين أخذ يقضي حوائجه اليومية في حيه الذي يقطنه، أخذ الناس يسألونه عن تلك البطارية الموضوعة على رأسه خلف اذنه إذ يبلغ حجم المضخة التي تزرع داخل القلب حجم ابهام اليد وتدعى (جارفيك 2000). 

ويعتقد جراح القلب ستيف ويستابي الذي أجرى عملية الزرع بأن هذه المضخة ستصبح وسيلة شائعة لضبط نبضات القلب في العقد المقبل، ومع أن تفاصيل العملية قد بدأت تتسرب الا أن وزارة الصحة البريطانية لن تعلن التفاصيل الرسمية المتعلقة بها الا في الشهر المقبل لتتزامن مع نشر تفاصيل الجراحة العلمية في مجلة "لانسيت" الطبية – (البوابة).