نجل الصحاف لا يعرف مصير والده

تاريخ النشر: 17 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لم يستطع اسامة نجل محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي في نظام صدام حسين تأكيد المعلومات التي اوردتها تقارير اعلامية بان والده قد اقدم على الانتحار. 

وقالت صحيفة الحياة العربية الصادرة في لندن ان اسامة رفض الرد على استفساراتها حول الموضوع وأكد زميل له يدعى جون ستانلي أحد العاملين في مستشفى باومنت في العاصمة الايرلندية دبلن، حيث يسكن أسامة ويعمل منذ وصوله قبل 18 شهراً، انه لا يملك معلومات ولا يستطيع تأكيد أي خبر مما نشرته وسائل الإعلام عن انتحار والده، وذكر أن أسامة أطلع على الخبر أثناء تصفحه الموقع الالكتروني لصحيفة "الغارديان". 

وكانت صحيفة الوفاق الايرانية الصادرة بالعربية ذكرت استنادا الى لاجئين عراقيين ان الوزير المذكور اقدم على الانتحار شنقا في اليوم الذي دخلت فيه القوات الاميركية الى بغداد. 

وفي مدينة كنكتيكات الأميركية طرحت شركة "هيروبيلدر" (صانع الأبطال) المتخصصة في تصميم وبيع دمى شخصيات معاصرة، دمية تمثل الصحاف لتضاف الى مجموعتها التي تضم بشكل خاص جورج بوش وصدام حسين وأسامة بن لادن. وألبست دمية الصحاف التي يبلغ طولها 25 سنتيمتراً بزة عسكرية، وتنطق لدى ضغط زر في ظهرها لتقول "لا وجود لأي من العلوج الأميركيين في بغداد"، وأيضاً "نحن نقدر أنهم سيموتون جميعاً"، وتباع الدمية مقابل 36 دولاراً. 

وكان موقع مخصص للصحاف ظهر فجأة على الشبكة الالكترونية، وهو ينشر نوادر عنه، ويعرض قمصاناً قطنية كتبت عليها أبرز أقوال الصحاف أو تحمل رسم فنجان كبير أبيض كتب عليه "لن يتمكن أي أميركي من سكب القهوة في هذا الفنجان أبداً". وإذ توعد الصحاف الأميركيين بأن "يشوي الله بطونهم في جهنم"، فإن الموقع يقترح مئزر مطبخ كتب عليه "شوي بطونهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)