نصرالله يدعو الى ''طائف عراقي'' وياسين الى الوقوف ضد المصالح الاميركية

تاريخ النشر: 08 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

في الدقائق الاخيرة من التحضيرات الاميركية لشن الحرب على العراق برزت مواقف لافتة للنظر من قبل فصائل عربية معروفة، في لبنان دعا الامين العام لحزب الله الى التوصل الى تفاهم بين النظام والمعارضة فيما اسماه باتفاق "طائف عراقي" اما في غزة فقد دعا مؤسس حماس المسلمين الى الوقوف ضد المصالح الاميركية اينما وجدت. 

دعا الامين العام لحزب الله، السيد حسن نصرالله الى اطلاق مبادرة عربية للمصالحة والسلطة في العراق وتشكيل حكومة وحدة وطنية وفقا لنموذج اتفاق الطائف اللبناني.  

وقال نصرالله امس في احتفال السفارة الايرانية بالذكرى الـ 24 للثورة الاسلامية ان المطلوب "مستوى من المسؤولية من النظام العراقي ومن المعارضة العراقية، والدعوة الى مصالحة وطنية عراقية، والى طائف عراقي، أي ان تقوم دول عربية واسلامية بدعوة النظام الذي يجب ان يتواضع ويعترف بوجود المعارضة". واعتبر "ان مثل هذه الحكومة التي لن تستبعد أي طرف ستكون قادرة على معالجة كل المشاكل العالقة".  

يشار الى ان اتفاق الطائف كان وقع في عام 1989 بين الاطراف اللبنانية المتناحرة وبرعاية السعودية وسوريا والولايات المتحدة وانهى اكثر من 22 عاما من الحرب الاهلية عبر اعادة توزيع السلطة على الطوائف اللبنانية.  

اما في غزة، فقد دعا مؤسس حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الشيخ احمد ياسين في تظاهرة في غزة المسلمين في العالم، وخصوصاً الحركات الاسلامية، الى مساندة العراق ودعمه والوقوف ضد المصالح الاميركية. وقال إن "على الشباب المسلم في كل العالم ان يتجندوا مع العراق للدفاع عن ارض العراق وشعبه، وعلى الحركات الاسلامية ان تقف ضد المصالح الاميركية وتساند العراق". واضاف ان رسالته الى الشعب العراقي اذا ما تعرض لضربة اميركية ان "يبقى يجاهد وألا يسمح بالعدوان على العراق"، معرباً عن تضامن "حماس" مع الشعب العراقي "الذي يتعرض للعدوان الظالم، فأرض العرب للعرب وارض المسلمين للمسلمين".  

وفي تظاهرة امام جامع الازهر في القاهرة، ندد مئات المصريين بما سموه "حرب التتار الجدد" على العراق، ودعوا الى مسيرة امام السفارة البريطانية في 15 شباط. ووصف المتظاهرون بوش بأنه "عدو الله"، وطالبوا بـ"فتح باب الجهاد" للدفاع عن الاسلام في فلسطين والعراق.  

وفي نواكشوط، تظاهر مئات الاشخاص بعد ظهر أمس تعبيراً عن دعمهم للعراق في مواجهة "حرب الدمار والاستعمار" التي تستعد الولايات المتحدة لشنها عليه. وسار المتظاهرون في وسط المدينة تلبية لدعوة اتحاد قوى التقدم المعارض وتوقفوا امام مقر الامم المتحدة في العاصمة الموريتانية حيث سلم المنظمون مسؤولين هناك، رسالة احتجاج تنتقد بشدة رغبة واشنطن في "إفساد منظمة الامم المتحدة وتحويلها عن مهمتها (في خدمة) السلام"—(البوابة)—(مصادر متعددة)