دعا الشيخ حسن نصرالله اسرائيل لاستثمار الفرصة الاخيرة وحل قضية الاسرى بين الجانبين، وخلاف ذلك حسب الامين العام لحزب الله اللبناني فان الحزب لن يتاخر عن خطف جنود اسرائيليين.
وكان نصرالله يتحدث نصر الله في ذكرى اختطاف الشيخ عبد الكريم عبيد على يد إسرائيل: وقال "إذا انتهت المفاوضات ووصلت إلى طريق مسدود، وتبين أن عدد الأسرى الموجودين بين أيدينا ليس كافيًا لإنجاز عملية تفاوض وتبادل ناجحة وشاملة، فسيتوجب علينا أن نعمل ليل نهار ليكون في قبضة فوارس ومجاهدي المقاومة الإسلامية أسرى إسرائيليون جدد".
وتطرق الأمين العام لحزب الله إلى مصير الضابط الإسرائيلي، إلحنان تننباوم، بقوله: "بطبيعة الحال، قلت فيما مضى إن العقيد الإسرائيلي إلحنان تننباوم حي، لأنه هو جاء إلى لبنان، ولم يأت ميتـًا. وعائلته أعلنت في أكثر من مناسبة بأنه مصاب بمرض خطير، وهذا صحيح، ونحن كنا مهتمين بوضعه الصحي. اليوم، بعد الكلام القديم أضيف العقيد الإسرائيلي إلى الثلاثة. وأقول للإسرائيليين، إن مصير تننباوم بات مجهولاً أيضًا، فمن يدري هل ما زال على قيد الحياة أم لحق بمن سبق وأن قتل في ساحات المواجهة مع هذا العدو. إذن، أنتم أصبحتم اليوم أمام أربعة مجهولي المصير، ويجب أن نفاوض على كشف مصير أربعة وليس ثلاثة".
ورفض حزب الله على الدوام التصريح باي نقطة تخص الاسرى الاربعة من دون مقابل تقدمه اسرائيل.
وقال الأمين العام لحزب الله أمام عشرات الآلاف من مناصري المنظمة، الذين احتشدوا في ساحة بلدة جبشيت في جنوب لبنان، وهي البلدة التي اختطف منها الشيخ عبد الكريم عبيد قبل 14 عامًا: "إن هذا الوضوح هدفه أن يتم الحجة على العدو، وأن يتم الحجة على كل أولئك الذين يأتون إلى لبنان، ليتحدثوا عن الأسرى اللبنانيين ويتجاهلوا أخواننا في الجنوب".
وأضاف نصر الله: "لن نكشف عن مصير الأسرى الإسرائيليين إلا بشروطنا، ولن نتوسل المجتمع الدولي للإفراج عن الأسرى اللبنانيين، ولن نقبل أعتاب المؤسسات الدولية التي بكل صدق وبصراحة لم نؤمن بها، لا بمصداقيتها ولا بجديتها في يوم من الأيام. نعرف كيف نستعيد أخواننا وأخواتنا بالزنود السمراء والبنادق والدماء الذكية وبالإرادات الراسخة والعزم الذي لا يلين".
وأكد نصر الله أن "الإسرائيليين يماطلون، ولم يبذلوا أي جهد حقيقي لمعرفة مصير جنودهم، وهذا الأمر كان ممكنًا، وكل ما قاله مسؤولو العدو لعائلات الأسرى الصهاينة هو كذب وخداع. لم يبذلوا أي جهد، ولم يقدموا أي عرض، ونحن كنا دائمًا جاهزين. كنا نقول لهم عبر الوسطاء، تعالوا وقدموا عرضًا أو استمعوا إلى عرضنا، نحن نريد مقابل كشف المصير هذا العدد من المعتقلين، ومقابل كشف المصير لم نطلب أعدادًا كبيرة، طلبنا أعدادًا واقعية جدًا".
وتساءل نصر الله: "لماذا كل هذه المماطلة الإسرائيلية؟"، ولكنه أشار إلى أن "المماطلة لن تدفع حزب الله إلى التنازل عن ولو الحد الأدنى من شروطه في عملية التبادل، وإنما ستدفعه إلى خيار آخر". ودعا نصر الله الوسيط الألماني إلى العودة، وانتهاز الفرصة الأخيرة
وكانت المانية توسطت باطلاق سراح المئات من عناصر الحزب بالاضافة الى بعض جثث المقاومين مقابل بعض اشلاء الجنود الاسرائيليين كانت بحوزة حزب الله اللبناني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)