نفت باكستان والولايات المتحدة انباء منسوبة الى مسؤول باكستاني اعلن فيها أن زعيم القاعدة اسامة بن لادن، قد تم اعتقاله.
وقال وزير الداخلية الباكستاني فيصل صالح حياة لرويترز "هذا (التقرير) ليس له أي اساس أو سند."
ونفى مسؤولون باكستانيون اخرون التقرير مثلما نفاه مسؤولون في افغانستان.
وقال متحدث باسم الادارة الاميركية "ليس لدينا معلومات تؤكد صحة هذه المزاعم."وايد وجهة النظر هذه مسؤولان اميركيان اخران.
وقال مسؤول اخر عن التقرير "ليس هناك ما يدعم هذه الشائعة."
وكان السياسي الباكستاني اغا مرتضى بويا نائب رئيس حزب باكستان عوامي صرح للاذاعة الايرانية بأن ابن لادن اعتقل لكنه قال انه لا يعرف مكان احتجازه.
وقال لرويترز "لقد قلت فقط انه محتجز. ولم اقل أين اعتقل ..." واضاف "لقد قلت انه محتجز. وانه محتجز بواسطة اولئك الذين يطاردونه."
وقال بويا انه سمع عن اعتقال ابن لادن من مصادر موثوق بها "لدي اسباب تجعلني اصدق انها لم تقدم ابدا معلومات خاطئة."
واضاف انه يعتقد ان انباء اعتقال ابن لادن قد حجبت لتتزامن مع بدء عمل عسكري ضد العراق.
وقال "كل ما اعرفه هو ان من بين الامور التي تجري دراستها الموعد الذي يجب ان يعلن فيه هذا النبأ .. ومن المفترض ان يتزامن مع الهجوم المحتمل بين السابع عشر والثامن عشر من مارس."
وجاء التقرير الخاص باعتقال ابن لادن بعد اعتقال خالد شيخ محمد في باكستان وهو من كبار زعماء القاعدة متهم مع ابن لادن بتدبير هجمات ١١ سبتمبر ايلول عام ٢٠٠١ على الولايات المتحدة. وقال مسؤولون انه اعتقل في غارة على مدينة روالبندي الشمالية.
وقالت المخابرات الباكستانية هذا الاسبوع ان اعتقال محمد قدم لهم معلومات يجب ان تساعدهم في الاطباق على زعيم القاعدة.
لكن وزير الاعلام الشيخ راشد احمد قال في مؤتمر صحفي ان اعتقال محمد ساعد فقط في اثبات ان ابن لادن مازال على قيد الحياة لكنه لم يقدم معلومات بشأن مكانه.
وقال يوم الاربعاء "فيما يتعلق باسامة بن لادن ليس لدينا معلومات عن مكان وجوده لكننا ننفي قطعيا انه في باكستان."
وقال مسؤول كبير في المخابرات الباكستانية ان محمد ابلغهم بأنه التقى مع ابن لادن في ديسمبر كانون الاول وهو زعم قال المسؤول انه لم يتأكد. وقال المسؤول انه لديه ما يدعوه للاعتقاد ان ابن لادن قد يكون مختبئا في افغانستان.
وشددت القوات الامريكية والافغانية عملية البحث عن اعضاء القاعدة وطالبان في جنوب افغانستان قرب الحدود مع باكستان.
وقال مسؤول افغاني محلي امس ان طائرات امريكية تسقط منشورات وتبث رسائل عبر الاذاعة تطلب المساعدة في اعتقال اسامة بن لادن والملا محمد عمر زعيم حركة طالبان ومتشددين اسلاميين آخرين.
وفي لندن ارتفع سعر الدولار لفترة وجيزة امام اليورو والفرنك السويسري وتأثرت الاسواق المالية في الولايات المتحدة نتيجة للتقرير الذي نسب في الاصل الى محطة اذاعة ايرانية التقطت بثها هيئة الاذاعة البريطانية.
كما تسببت هذه الشائعات في انخفاض اسعار سندات الخزانة الامريكية في نيويورك في بداية التعاملات لكنها ارتفعت في وقت لاحق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)