اعلنت الشرطة اللبنانية ان مجهولين قاموا بمهاجة منزل احد المتعاملين السابقين مع اسرائيل فى جنوب لبنان بالمتفجرات من دون ان يؤدي ذلك الى وقوع ضحايا.
وقالت الشرطة ان منزل علي حسن خليفة في قرية كفرحمام في المنطقة التي كانت تحت الاحتلال الاسرائيلي اصيب باضرار وتحطم زجاجه نتيجة اصابع الديناميت التي فجرها المهاجمون فيه.
وكان علي حسن خليفة خرج من السجن قبل اسبوع بعد ان امضى عقوبة لمدة عام واحد لدوره في ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لاسرائيل التي كان احد عناصرها. ولم يكن في منزله ليلة الحادث.
وسلم خليفة نفسه للسلطات اللبنانية بعد انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان الذي احتلته لاثنين وعشرين عاما قبل ان تنسحب تحت ضغط ضربات المقاومة اللبنانية في ايار/مايو 2000.
وهذا هو الحادث الثالث عشر من نوعه خلال ما يقارب الاربعة اشهر.
وشهدت المناطق الجنوبية توزيع منشورات تحمل اسماء مختلفة تدعو الى "قتل المتعاملين" وتهدد عائلاتهم بالانتقام.
وانتقد اهالي السجناء والشهداء الاحكام التي اصدرتها المحاكم العسكرية اللبنانية على المتعاملين وخاصة وان بعض المعتقلين قضوا في السجن اكثر من 10 سنوات نتيجة تآمر هؤلاء مع العدو—(البوابة)—(مصادر متعددة)