هيومن رايتس واتش تندد بالاتجار بالنساء للبغاء بين تايلند واليابان

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نددت منظمة "هيومن رايتس واتش" لحقوق الإنسان اليوم الخميس بنقل آلاف الشابات التايلنديات سنويا إلى اليابان حيث يرغمن على ممارسة البغاء في ظروف أشبه بالعبودية. 

وفي تقريرها "مطلوب تطبيق العدالة: تايلنديات أسيرات ديونهن في اليابان" الصادر في مقرها نيويورك، أكدت المنظمة أن هؤلاء الشابات يرغمن على ممارسة البغاء لتسديد مبالغ خيالية إلى مهربيهن. 

وأكدت المنظمة في البيان "بنتيجة تحقيق استمر ستة أعوام في اليابان وتايلند، اكتشفت هيومن رايتس واتش أن الحكومة اليابانية لم تتخذ أي تدبير ملموس لوقف هذه الممارسات". 

وأضافت إن "النساء يتلقين من المهربين في تايلند وعودا بالحصول على وظائف تدر عليهن مبالغ وفيرة، لكنهن عندما يصلن إلى اليابان يجدن أنفسهن أسيرات (ديونهن)". وأوضحت "إنهن يسددن هذه المبالغ الباهظة التي غالبا ما تتفاوت بين 25 و45 الف دولار من خلال العمل طوال اشهر أو سنوات بلا رواتب في ظروف قاهرة وطاغية". 

وتحدثت الشهادات الكثيرة للفتيات التايلنديات التي جمعها محققو هيومن رايتس واتش عن تعرضهن للضرب وسوء المعاملة ومصادرة الأوراق الثبوتية وخضوعهن الدائم للمراقبة عبر آلات التصوير. 

وهن غالبا ما لا يتحدثن اللغة اليابانية ويمضين أوقاتهن تحت رحمة أعضاء الشبكة الذين لا يتوانون عن إعادة بيعهن "كرؤوس الماشية". واعتبرت المنظمة انه "اذا كانت الحكومة اليابانية مهتمة حقا بهذه المشكلة فعليها القيام بخطوات لمصلحة الضحايا بدلا من الاكتفاء بالحديث عنها". 

ويتضمن التقرير كثيرا من الشهادات المشينة التي جمعت في كل من اليابان وتايلند. وأكدت شابة على سبيل المثال أن عمليات نقل للفتيات تنظم في حافلات من المناطق الفقيرة والنائية في تايلند، ويتم فورا انتقاء الجميلات من بينهن أما الأخريات فتجرى لهن عمليات تجميل جراحية قبل إرسالهن إلى اليابان للعمل كما يقال لهن في مصانع، أما القبيحات فيتسلمن بطاقات سفر للعودة إلى قراهن—(أ.ف.ب)