واحد يدعو انصاره لتجنب العنف

تاريخ النشر: 30 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا الرئيس الاندونيسي عبدالرحمن واحد أكثر من مئة ألف من أنصاره لاظهار تأييدهم له بهدوء وتجنب العنف أو أعمال الشغب والفوضى، وترقب ما سيفعله خصومه وحثهم على عدم الاستسلام عشية ثاني اجتماع برلماني حاسم مقرر اليوم لتوجيه اللوم له وتوبيخه على أعمال فساد يرفض الاعتراف بها.  

ومر أكبر حشد لتأييد واحد بسلام وتخلله أداء صلاة الفجر باستاد رياضي وسط جاكرتا وحضرته شقيقة ميجاواتي سوكارنو نائبة واحد باستثناء وقوع انفجار قنبلة منزلية الصنع عند بوابة مجاورة أسفر عن اصابة ثمانية بجروح طفيفة.  

وقال واحد بنبرة تحد لخصومه السياسيين في البرلمان أناشدكم جميعا العودة إلى منازلكم بهدوء وأن تشاهدوا غدا ما الذي سيفعله أولئك الناس لاننا أقوياء وليس من الضروري أن نتصرف مثل الاطفال الصغار.  

وتساءل واحد ألا توافقوا على أن أولئك الذين يتصرفون كأطفال صغار، إنما يظهرون أنهم ليسوا أقوياء؟ وقد ردت الجماهير على الرئيس بكلمة نعم مدوية. وأضاف قائلا ليس من الضروري بالنسبة لنا أن نتوسل لاي أحد سوى الله.  

وانفض الاجتماع، الذي كان غالبية المشاركين فيه من الرجال الذين ارتدوا اللباس الاسلامي التقليدي، الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي إلا أن بعض مؤيدي الرئيس ذكروا أنهم سيبقون في جاكرتا.  

وقال رجل يدعى صالح إنني سأظل منتظرا المذكرة الثانية .. وأنا متأكد من أن أصدقائي لن يعودوا أيضا إلى منازلهم. وغاب عن التجمع الكثير من الشخصيات البارزة ونواب البرلمان، ولم تحضره نائبة الرئيس ميجاواتي سوكارنوبوتري التي تربطها صداقة طويلة بواحد، وقال مساعدون انها تعاني من نوبة برد.  

وقال رئيس شرطة جاكرتا موليونو سليمان ان السلطات عثرت كذلك على قنبلتين لم تنفجرا.  

وأشار إلى أن القنابل الثلاث كانت عبارة عن مواد كيماوية وفتائل إشعال تم وضعها داخل عبوات زجاجية. وذكر أن الانفجار أسفر عن إصابة ستة أشخاص فقط بحروق سطحية. ووقع الانفجار بعد وقت قصير من إلقاء واحد، الذي يواجه احتمال اتهامه بالتقصير وعزله بتهمة الفساد، خطابا حث فيه أنصاره على عدم استخدام العنف أثناء اجتماع البرلمان اليوم.  

وسوف يتم اليوم نشر ما يزيد على 42 ألف من ضباط وجنود الشرطة تساندهم العربات المصفحة في أنحاء متفرقة من جاكرتا لحماية العاصمة ومبنى البرلمان. وقد صدرت أوامر لهم بإطلاق النار فورا على مثيري الشغب.  

وارتفعت حدة التوتر بدرجة كبيرة في جاكرتا مع اقتراب موعد عقد الجلسة البرلمانية، حيث يقوم السكان بتخزين المواد الغذائية كما ازدادت كثافة الدوريات الامنية في ضواحي المدينة، ولجأ البعض إلى مغادرة العاصمة. وبدأت جماعات إسلامية متعصبة، قبل الجلسة، في تدريب آلاف المتطوعين على فنون القتال و أعمال الشعوذة استعدادا لشن هجوم على البرلمان—(البوابة)—(مصادر متعددة)