واشنطن تتراجع عن تهديدات قطع العلاقات مع بكين

تاريخ النشر: 04 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

 

في أول رد فعل رسمي على اعلان الرئيس الامريكي جورج بوش الثلاثاء الماضي اصراره على مشروع الدرع الصاروخية وتغيير معاهدة أي بي ام المضادة للصواريخ. وجهت بكين أمس تحذيراً رسمياً لواشنطن من عودة سباق التسلح 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية زهو بانجزاو امس اذا تم وقف العمل بالمعاهدة فان التوازن الاستراتيجي الشامل والاستقرار سيتأثران فيما ستتعرقل العملية الدولية لمراقبة التسلح وجهود الحد من انتشارها.  

وسيشمل مشروع الدرع الصاروخية الامريكي قاعدة انجرليك الجوية وبعض المناطق التركية الاخرى المهددة بالصواريخ.  

في غضون ذلك تراجعت وزارة الدفاع الامريكية امس عن تصريحات باسم وزيرها دونالد رامسفليد حول وقف العلاقات العسكرية مع الصين وذلك بعد ساعتين فقط من اعلان هذه التصريحات. وقال الاميرال كريج كويجلي المتحدث باسم البنتاجون دعت المذكرة الى تعليق البرنامج حتى اشعار اخر. ليس هذا هو ما قصده الوزير 

وقال كويجلي تكون المعالجة المقترحة للعلاقات العسكرية الصينية على مستوى موظفي وزارة الدفاع بحيث تراجع وتقر كل حالة على حدة.  

وكان متحدث اخر باسم وزارة الدفاع يقرأ مذكرة خاطئة قائمة على اوامر رامسفيلد اصدر في وقت سابق بيانا موجزا قال فيه انه تم تعليق جميع العلاقات العسكرية العادية بين البلدين مع استمرار احتجاز الصين لطائرة التجسس التابعة للبحرية الامريكية التي اصطدمت في الاول من ابريل مع مقاتلة صينية.  

وقع الامر الاثنين الماضي واصدره للجيش كريستوفر وليامز المساعد الخاص لوزير الدفاع للشئون السياسية. لكن كويجلي قال ان الامر «اساء تفسير» نوايا رامسفيلد.  

وأكد المتحدث باسم الوزارة أن واشنطن سوف تقوم بدراسة كل حالة على حدة فما يتعلق بتعاملها مع بكين في هذا الصدد.  

وأضاف أنه لا علاقة بين القرار وأزمة طائرة التجسس لان قرار إعادة النظر في علاقات واشنطن العسكرية ببكين تم اتخاذه من قبل رامسفيلد قبل وقوع حادث الطائرة بعدة أسابيع