ارتفعت حدة الانتقادات للحكومة السورية بسبب استمرارها لاعتقال ابراهيم حميدي مدير مكتب صحيفة الحياة في دمشق، وقالت واشنطن ان هذه الخطوة تدل على افتقار سوريا الى مبادئ الحرية الاساسية.
وتتهم السلطات حميدي بنشر أنباء غير صحيحة، ومن المقرر تحويله الى محكمة امن الدولة في البلاد، وحسب انور البني محاميه فان ملف موكله احيل الى محكمة أمن الدولة حيث من الممكن ان يواجه تهما اكثر خطورة والا يمثله محام.
وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية "ازعجتنا تقارير اعتقال مراسل صحيفة الحياة ابراهيم حميدي .. يؤكد اعتقال حميدي على الافتقار الى حرية الصحافة والحريات المدنية الاساسية في سوريا." واضاف "ننتظر من سوريا ان تحترم حق المواطنين في حرية الصحافة والتعبير والتجمع."
وفي الاسبوع الماضي اصدرت رابطة حقوق الانسان في سوريا بيانا قال ان هناك معلومات تفيد بان اعتقاله جاء نتيجة نشر موضوع في عدد لصحيفة الحياة حول خطوات الاستعداد الجارية في سوريا لاستقبال لاجئين عراقيين وان حميدي متهم بناء على هذا بانتهاك الأمن القومي
وكان حميدي - الذي تعكس المقالات التي ينشرها باللغة الانجليزية في صحيفة ديلي ستار اللبنانية التفكير الرسمي السوري - قد نشر خبرا في الآونة الاخيرة يتعلق بالتحضيرات اللوجستية التي تجريها دمشق تحسبا لتدفق اعداد غفيرة من اللاجئين العراقيين على البلاد في حالة نشوب الحرب.
ويحمل حميدي الجنسيتين السورية واللبنانية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
