حثت واشنطن طهران على تسليم عناصر تنظيم القاعدة الذين اقرت امس انها تعتقلهم معلنة عزمها تسليم بعضهم لبلدانهم ومحاكمة الاخرين.
وقال الناطق باسم الوزارة ريتشارد باوتشر ان تواجد عناصر من تنظيم اسامة بن لادن في ايران "ليست مفاجاة" وذكر بان واشنطن "تعتقد منذ وقت طويل ان عناصر مهمين في القاعدة يعملون انطلاقا من ايران ويلجاون الى ايران".
وقال ان "المهم هو التحرك" وشدد على ان واشنطن تامل في ان يسلم هؤلاء الاشخاص الى بلدانهم الاصلية او ان يحالوا امام المحاكم التي تتهمهم بارتكاب جرائم.
وذكر باوتشر بان واشنطن تشتبه في ان عناصر القاعدة المتواجدين في ايران متورطون في الاعتداءات المناهضة للغربيين التي ارتكبت في ايار/مايو الماضي في العاصمة السعودية الرياض وجدد دعوة واشنطن طهران الى التعاون في التحقيق.
واشار الى ان واشنطن كانت اقامت في الماضي "اتصالات عديدة" مع طهران حول قضية القاعدة بدون ان يوضح اذا كانت هذه الاتصالات استمرت مؤخرا.
واعلن وزير الداخلية الايراني عبد الواحد موسوي لاري ان ايران التي اقرت في وقت سابق الاربعاء باعتقال عناصر مهمة في تنظيم القاعدة، ستسلم بعض هؤلاء الى بلدانهم، وستحاكم الاخرين.
وجاء اعلان لاري الذي نقلته عنه وكالة الانباء الايرانية بعيد اقرار وزير الاستخبارات علي يونسي للمرة الاولى بصحة انباء ترددت سابقا عن اعتقال ايران لعناصر مهمة في شبكة القاعدة الارهابية.
وقال الوزير يونسي للصحفيين عقب الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء "منذ انهيار نظام طالبان القينا القبض على عدد كبير منهم."
واستطرد قائلا انه "تم ترحيل العديد منهم الى بلادهم الاصلية وطرد كثيرون من البلاد والعديد منهم لا زالوا في قبضتنا.. مزيج من الاعضاء الكبار والصغار. "
وامتنع الوزير عن ذكر اسم احد ممن تحتجزهم ايران حاليا مكررا قوله "ولكنني قلت من الاعضاء الكبار والصغار." –(البوابة)—(مصادر متعددة)