في تحذير هو الثاني من نوعه أصدرت وزارة الخارجية الاميركية بيانا حذرت فيه رعاياه مما اسمته باحتمال وقوع "هجمات إرهابية" في شبه الجزيرة العربي.
وجاء في البيان ان "لدى حكومة الولايات المتحدة دلائل قوية تفيد بأن افرادا يمكن ان يخططوا لاعمال ارهابية وشيكة ضد مصالح اميركية في شبه الجزيرة العربية".
واضاف البيان ان "هؤلاء الافراد، لم يميزوا في الماضي، بين اهداف رسمية ومدنية. وكالعادة، فاننا نأخذ هذه المعلومات على محمل الجد".
واشار البيان الى ان "المدنيين الاميركيين في المنطقة مدعوون الى توخي الحذر في ما يتعلق بسلامتهم الشخصية والتحلي باليقظة".
ولا يتحدث البيان عن اهداف محددة لهذه الاعتداءات ولا عن الفترة التي يمكن ان تقع خلالها.
وتعتبر هذه المرة الثانية التي تصدر فيها الولايات المتحدة تحذيرا مماثلا في أقل من شهر إذ كانت قد أصدرت في يونيو/ حزيران الماضي تحذيرا عالميا آخر
ولم تعلن واشنطن صراحة عن طبيعة المعلومات او الهجمات المفترضة ضد مصالحها في المنطقة.
وكانت محطة تلفزيون الشرق الاوسط (ام.بي.سي) ذكرت ان مقاتلي الإرهابي المفترض اسامة بن لادن يستعدون لتوجيه ضربات الى المصالح الأميركية والإسرائيلية.
وذكرت مصادر رسمية أميركية انذاك ان "التهديد يعتبر جديا وان شيئا ما يمكن ان يحصل".
وقد اتخذت تلك التدابير بعد 24 ساعة على توجيه التهمة في الولايات المتحدة إلى 13 من الرعايا السعوديين ولبناني واحد في اعتداء الظهران في 1996 الذي اسفر عن مقتل 19 واصابة 372 اخرين بجروح بين القوات الاميركية المتمركزة في السعودية—(البوابة)—(مصادر متعددة)