طلب السفير الاميركي في بيروت فنسنت باتل من الحكومة اللبنانية عدم استقبال أي مسؤول عراقي سابق وابلغها ان حكومة بلاده تقوم بمراقبة لبنان برا وجوا للتأكد من عدم دخول أي مسؤول في نظام صدام.
ونقلت صحيفة "الحياة" الصادرة اليوم عن مسؤول حكومي لبناني قوله ان السفير فنسنت باتل أبلغ بيروت ان الولايات المتحدة ستراقب الحدود اللبنانية جواً وبحراً.
وقال المصدر وزاري ان السفير الاميركي قدّم للسلطات اللبنانية ملفاً عن فاروق حجازي، مطالباً لبنان بتسليمه الى السلطات الاميركية.
وأوضح المصدر ان المسؤولين اللبنانيين أجابوا باتل بأن هذا الشخص ليس موجوداً في لبنان، فكان رده: "نبلغكم بالطلب حتى اذا جاء الى لبنان تسلموننا إياه". وسلّم باتل وزارة الخارجية اللبنانية، بعدما أبلغ رئيس الحكومة رفيق الحريري الطلب، ملفاً عن حجازي والقضايا المطلوب فيها للسلطات الاميركية.
وأكد المصدر الوزاري ان باتل طلب من بيروت الامتناع عن استقبال قادة النظام العراقي السابق، مؤكداً ان اميركا ستراقب حدود لبنان جواً وكذلك شواطئه بواسطة البحرية الاميركية.
وقالت الصحيفة انه أفيد في تونس ان السفير العراقي فاروق عبدالله حجازي الذي تتهمه واشنطن بتدبير محاولة اغتيال الرئيس الاميركي السابق جورج بوش الأب في الكويت، غادر الى الجزائر حيث ينوي طلب اللجوء.
وكان حجازي الذي اتهم قبل الحرب بإجراء اتصالات مع تنظيم "القاعدة" وبأنه حلقة الوصل بين التنظيم والنظام العراقي السابق، توجه أول من أمس الى دمشق للإقامة في سورية. لكنه عاد على متن الطائرة التي سافر عليها.
ويعود آخر ظهور رسمي لحجازي الذي تولى مناصب في أجهزة الاستخبارات العراقية، الى اجتماع عقدته احزاب تونسية معارضة دعماً للعراق، قبل يوم واحد من سقوط بغداد.